[حديث: على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال]
1880# قوله [1] : (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، ابن أخت مالك الإمام [2] ، أحدِ الأعلام.
قوله: (عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرِ) : هو بضمِّ الميم الأولى، وكسر الثَّانية، وبينهما جيم ساكنة، ويقال: بالتَّشديد، وقد تقدَّم.
[ج 1 ص 481]
قوله: (عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ) : الأَنْقاب: بفتح الهمزة، وبعدها نون ساكنة، كذا هنا، وسيجيء: (نِقاب المدينة) ؛ بكسر النُّون، وهما جمع (نَقْب) ؛ بفتح النُّون، وإسكان القاف، وبالمُوحَّدة، ويقال: بضمِّ النُّون، قال ابن وهب: يعني: مداخل المدينة، وقال غيره: هي أبوابها التي يدخل إليها منها، كما جاء في الحديث الآخر: (على كلِّ باب منها مَلَك) ، والنَّقب أيضًا: الطَّريق بين الجبلين، وسيجيء في الرِّواية الثانية كلام الدِّمياطيِّ؛ فانظره.
قوله: (لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ) : فائدة: سأذكر في (بَاب ما جاء في الطَّاعون) سبب عدم دخوله إليها، قال شيخنا في الباب المشار إليه: (وقد ورد: أنَّ الطَّاعون لا يدخل مكَّة أيضًا [3] ، وإسناده ضعيف، قال: وفي «المعارف» لابن قتيبة: أنَّه لم يقع بالمدينة ولا بمكَّة طاعون قطُّ) ، ثمَّ قال: (قلتُ: أمَّا المدينة؛ فنعم، وأمَّا مكَّة؛ فدخلها سنة تسع [4] وأربعين وسبع مئة) انتهى، وقد رأيت النَّقل عن ابن قتيبة في «الأذكار» للنَّوويِّ.