[حديث أبي جحيفة: قلت لعلي: هل عندكم كتاب]
111# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ) : تقدَّم أنَّه بتخفيف اللَّام على الأصحِّ [1] ، وتقدَّم بعض ترجمة محمَّد ولده.
قوله: (أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ) : قال المزِّيُّ في «أطرافه» في تطريف حديث [2] عليٍّ هذا: (قال أبو مسعود: يقال: إنَّ حديث وكيع عن سفيان هو ابن عيينة إلَّا أنَّه لَمْ يبيِّنه، وقد رواه يزيد العدنيُّ عنِ الثَّوريِّ أيضًا) انتهى.
قوله: (عَنْ مُطَرِّفٍ) : هذا هو مطرِّف بن طَريف الكوفيُّ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، والشَّعبيِّ، وعنه: عبثر، وابن فضيل، ثقة إمام [3] عابد، مات سنة (143 هـ) ، أخرج له الأئمَّة السِّتَّة.
قوله: (عَنِ الشَّعْبِيِّ) : تقدَّم أنَّه عامر بن شراحيل، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ [4] ) : هو بضمِّ الجيم، ثمَّ حاء مهملة مفتوحة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ فاء، ثمَّ تاء التَّأنيث، واسمه وهيب بن عبد الله السُّوائيُّ _بضم السِّين المهملة، وبالمدِّ_، وقيل: اسمه وهب بن وهب، صحابيٌّ، عنه: ابنه عون، وأبو [5] إسحاق، وابن أبي خالد، تُوفِّي سنة (74 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (إِلَّا كِتَابُ اللهِ) : هو برفع (كتابُ) .
قوله: (الْعَقْلُ) : هو بفتح العين المهملة، وإسكان القاف؛ وهو الدِّية، وأصله أنَّ القاتل كان إذا قتل قتيلًا؛ جمع الإبل من الدِّية بعُقلها بفناء أولياء المقتول؛ أي: شدَّها [6] في عقلها؛ ليسلِّمها إليهم ويقبضونها مِنْهُ، فسمِّيت الدِّية عقلًا بالمصدر، يقال: عقل البعير يعقلها يعقله عقلًا، وجمعها عُقول، وكان أصل الدِّية: الإبل، فقُوِّمَت بعد ذلك بالذَّهب، والفضة، والبقر، والغنم، وغيرها.
قوله: (وَفكَاكُ) : هو بفتح الفاء وتكسر.
[1] في (ب) : (الصَّحيح) ، و (على الأصح) : ليس في (ج) .
[2] (حديث) : ليس في (ج) .
[3] زيد في (ب) : (فاضل) .
[4] في هامش (ق) : (وهب) .
[5] في (ب) : (وابن) .
[6] في (ب) : (يشدها) .
[ج 1 ص 62]