[حديث: كان النبي أجود الناس بالخير]
1902# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تقدَّم مرارًا أنَّ هذا هو التَّبُوذَكِيُّ، تقدَّمت ترجمته، ولماذا نُسِب.
قوله: (أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد [بن مسلم] بن عبيد الله بن عبد الله [1] بن شهاب، العالم المشهور.
قوله: (كَانَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ] أَجْوَدَ) ، وكذا (كَانَ أَجْوَدَ) : هما لا شكَّ بالنَّصب.
قوله: (وَكَانَ أَجْوَدُ) : تقدَّم الكلام عليه في أوَّل هذا التعليق، والأرجح الضَّمُّ، أو الذي لا يجوز فيه إلَّا الضَّمُّ مُطَوَّلًا؛ فانظره تجدْه، وقال شيخنا المؤلِّف هنا ما لفظه: (وأجود) الأوَّل بالفتح، وقوله: (وكان أجود) كذلك، وجوَّز ابن مالك رفعه أيضًا، انتهى، وفي الأوَّل رجَّح شيخنا رفعه، والله أعلم.
قوله: (يَعْرِضُ عَلَيْهِ) : هو بفتح أوَّله، ثلاثيٌّ، وهذا ظاهر، وهذا صريح في أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام هو القارئ على جبريل، وسيأتي في ذلك كلام في (بَاب تأليف القرآن) إنْ شاء الله تعالى ذلك وقدَّره.
[1] في (أ) و (ج) : (عبد الله بن عبيد الله) ، وليس بصحيحٍ.
[ج 1 ص 487]