فهرس الكتاب

الصفحة 3734 من 13362

[وقال [6] شيخنا الشَّارح: وتابع _يعني: التِّرمذيُّ_ البخاريَّ على قيس بن صِرْمة _يعني: أنَّ صاحب القصَّة الذي فيه الآية قيس بن صِرْمة_ وابنُ خزيمة، والدَّارميُّ، وجماعاتٌ، وقال أبو نعيم في «الصَّحابة» : صِرْمة بن أنس، وقيل: ابن قيس الخطميُّ الأنصاريُّ الشَّاعر، نزلت فيه: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ... } ؛ الآية [البقرة: 187] ، ثمَّ ساق من حديث صِرْمة بن أنس حديثًا فيه قصَّته، وكذا ذكره أبو داود في «سننه» ، ومقاتل في «تفسيره» ، ثمَّ ذكر كلام ابن عبد البَرِّ، ثمَّ قال شيخنا: وقال بعضهم: صِرْمة ابن مالك، نسبة [7] إلى جدِّه، وهو الذي نزل فيه وفي عمر: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ} [البقرة: 187] ، كذا هو في «أسباب الواحديِّ» ، وقال الدَّاوديُّ: ما ذكره البخاريُّ من كونه قيس بن صِرْمة؛ أخشى أنَّه ليس بمحفوظ؛ إنَّما هو صِرْمة بن قيس، وبخطِّ الدِّمياطيِّ: قيل: نزلت في ابنه قيس، والأشبه صِرْمة ترهَّب في الجاهليَّة، ثمَّ أسلم، وشهد أُحُدًا، وفي «كتاب [8] ابن الأثير» من حديث أبي هريرة: (ضمرة بن أنس) ، ولعلَّه تصحيف، وقال السُّهيليُّ: (حديث صِرْمة بن أبي أنس قيس بن صِرْمة الذي أَنزل الله فيه وفي عمر: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ ... } إلى قوله: {وَعَفَا عَنكُمْ} ، فهذه في عمر، ثمَّ قال: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا} ... إلى آخر الآية، فهذه في صِرْمة بن أبي أنس، بدأ الله بقصَّة عمر؛ لفضله، ثمَّ بقصَّة صِرْمة) انتهى ببعض اختصار] [9] .

قوله: (أَتَى [10] امْرَأَتَهُ) : امرأة قيس بن صِرْمة لا أعرف اسمها.

قوله: (أَنْطَلِقُ) : هو بفتح الهمزة، مرفوع فعل مضارع، وهذا ظاهر، وكذا (فَأَطْلُبُ) .

قوله: (خَيْبَة لَكَ) : هو منوَّن منصوب ومرفوع، قاله الجوهريُّ [11] في «صحاحه» ، قال: (فالنَّصب على إضمار فعل، والرَّفع على الابتداء) انتهى، والخيبة: معروفة، يقال: خابَ؛ إذا لم ينل ما طلبَهُ.

قوله: (فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : (ذُكِر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.

[1] (أبو) : سقط من (ب) .

[2] في هامش (ق) : (كان ترهب في الجاهلية، ثم أسلم، وشهد أُحُدًا، وكان شاعرًا) .

[3] كذا في النُّسخ، وفي «صحيح مسلم» (&) : (فغفره) .

[4] زيد في (ب) : (قوله) .

[5] زيد في (ب) و (ج) : (قوله) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.

[6] في (ب) : (قوله قال) .

[7] في (ب) : (نسب) .

[8] (كتاب) : ليس في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت