[حديث: صم من الشهر ثلاثة أيام]
1978# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا مرارًا أنَّه بفتح المُوحَّدة، وتشديد الشِّين المعجمة، وأنَّه بندار، وتقدَّم ما معنى هذا اللَّقب، وكذا تقدَّم (غندر) : أنَّه بضمِّ الغين المعجمة، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وتقدَّم أنَّه لَقَّبه به ابنُ جريج، وأنَّ معنى (غندر) : المُشغِّب.
قوله: (عَنْ مُغِيرَةَ) : هذا هو مغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيُّ مولاهم، الكوفيُّ الفقيه الأعمى أبو هشام، عن أبي وائل، وإبراهيم، والشَّعبيِّ، وعنه: شعبة، وزائدة، وابن فُضَيل، روى جرير عنه قال: ما وقع في مسامعي شيء فنسيته، تُوفِّيَ سنة (133 هـ) ، أخرج له الجماعة، وهو إمام ثقة، لكن ليَّن أحمد حديثه عن إبراهيم النَّخعيِّ فقط، وهي في «البخاريِّ» و «مسلم» ، له ترجمة في «الميزان» .
قوله: (سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو) : قال العلائيُّ في «المراسيل» : واختُلِف في روايته عن عبد الله بن عمرو؛ فقيل: لم يسمع منه، قال العلائيُّ: قلت: أخرج البخاريُّ عنه حديثين، انتهى، إنَّما أخرج البخاريُّ لمجاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ثلاثة أحاديث؛ أحدها: «ليس الواصل بالمُكافِئ» ، والثاني: «أنكحني أبي امرأةً ذات حسب» ، والثالث: «مَنْ قتل معاهدًا؛ لم يرح رائحة الجنَّة» ، ونقل شيخنا عن الدَّارقطنيُّ: أنَّه لم يسمع من عبد الله بن عمرو، وسيجيء ذلك في (الدِّيات) و (الأدب) ، والبخاريُّ لا يكتفي بإمكان اللُّقيِّ [1] ، إنَّما يكتفي باللُّقيِّ [2] ، وقد أخرج له التِّرمذيُّ عنه، وقال: حسن [3] صحيح، وفي بعضها حسن له.
[1] في (ب) : (يكتفي في مكان الكقي) ، وهو تحريفٌ.
[2] (باللقي) : سقط من (ب) .
[3] في (ج) : (حديث) .
[ج 1 ص 505]