[حديث: إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها أو نسيتها]
2016# قوله: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الفاء، وكذا تقدَّم (هِشَامٌ) أنَّه ابن أبي عبد الله الدَّستوائيُّ، وتقدَّم الكلام على نسبته لماذا، وكذا تقدَّم (يَحْيَى) أنَّه ابن أبي كَثِير؛ بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، وتقدَّم أيضًا (أَبُو سَلَمَةَ) عبد الله أو إسماعيل بن عبد الرَّحمن بن عوف.
[ج 1 ص 512]
قوله: (سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ رضي الله عنه.
قوله: (أَوْ نُسِّيتُهَا) : هو بضمِّ النُّون، وتشديد السِّين مكسورة، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وهذا ظاهر.
قوله: (قَزعَةً) : القزعة؛ بفتح الزَّاي وسكونها: قطعة من السَّحاب رقيقة، والجمع: قَزَع، وقد تقدَّم مُطَوَّلًا.