فهرس الكتاب

الصفحة 3960 من 13362

[حديث: إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه]

2047# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (شُعَيْبٌ) أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِي) أنَّه ابن شهاب مُحَمَّد بن مسلم، وكذا (سَعِيدُ بْنُ المسيّب) : أنَّه يجوز في يائه الفتح والكسر، وأنَّ مَن سواه ممَّن اسمه المسيّب لا يجوز فيه إلَّا الفتح، وكذا تقدَّم (أَبُو سَلَمَةَ) أنَّه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وأنَّه أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر، وكذا تقدَّم (أَبُو هُرَيْرَةَ) أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (يَشْغَلُهُمْ) : هو بفتح أوَّله وثالثه، وهذا معروف، وكذا قوله: (يَشْغَلُ) الثانية، يقال: شغلت فلانًا، ولا تقل: أشغلته؛ لأنَّها لغة رديئة، قاله الجوهريُّ.

قوله: (صَفْقٌ بِالأَسْوَاقِ) ؛ أي: تصرُّف، والصَّفق أيضًا: عقد البيع، وقد تقدَّم.

قوله: (عَلَى مِلْءِ بَطْنِي) : هو بهمزة في آخره، وبكسر الميم.

قوله: (مِنْ مَسَاكِينِ الصُّفَّةِ) : تقدَّم الكلام على (الصُّفَّة) ، وأنَّ في «البخاريِّ» و «مسلم» : (لقد رأيت سبعين من أهل الصُّفَّة) من حديث أبي هريرة، وأنَّ أبا نعيم ذكرهم جريدة مئة ونيِّفًا، وإنَّ السَّهرورديَّ شهاب الدَّين في «عوارفه» قال: إنَّهم كانوا نحو أربع مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت