[حديث: أقبلت عير ونحن نصلي مع النبي الجمعة]
2064# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد [1] : حَدَّثَنَا [2] مُحَمَّد بْنُ فُضَيْلٍ) : قال الجيَّانيُّ في «تقييده» ما لفظه: (وقال في «الصيد» و «الاعتكاف» : «حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا مُحَمَّد [3] بن فُضيل» ، نسبه ابن السَّكن في الموضعين: ابن سلَام، ووافقه الأصيليُّ على الذي في «الاعتكاف» ، فنسبه كذلك، وقد صرَّح البخاريُّ [4] باسمه في «كِتَاب النكاح» ، فقال: «حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سلَام: حَدَّثَنَا ابن فُضيل» ) انتهى، فلم يذكر هذا المكان، والظَّاهر أنَّه مثلهما، وقال شيخنا هنا: (وشيخ البخاريِّ هو ابن سلَام البيكنديُّ، قاله الدِّمياطيُّ والمِزِّيُّ) انتهى، ثمَّ إنِّي راجعت «أطراف المِزِّيِّ» فوجدته كذلك، ولفظه: (وعن مُحَمَّد: هو ابن سلَام) .
و (مُحَمَّد بن فُضَيل) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الفاء، وفتح الضَّاد.
قوله: (عَنْ حُصَيْنٍ) : تقدَّم في ظاهرها أنَّه بضمِّ الحاء وفتح الصَّاد المهملتين، ومن هو.
قوله: (عِيرٌ) : تقدَّم ما العِير، ولمن كانت في (الجمعة) ، وكذا (إلَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا) ، تقدَّم مَن الاثنا عشر رجلًا، وتقدَّم أنِّي بلغتهم خمسةَ عشرَ رجلًا وامرأتين.