فهرس الكتاب

الصفحة 4104 من 13362

قوله: (سِخَابًا) : هو بكسر السِّين المهملة، وخاء معجمة، وبعد الألف مُوحَّدة، قال الدِّمياطيُّ: قلادة خرزها من الطيب من غير ذهب ولا فضَّة، انتهى،

[ج 1 ص 536]

وقال ابن قرقول: (السِّخَاب [10] : قلادة من طيب أو سكٍّ، قال ابن الأنباريِّ: هو خيط يُنظَم فيه خرز، ويلبسه الصبيان والجواري، وقال غيره: هو من المعاذات، وقال ابن دريد: هي قلادة من قرنفل أو غيره، والجمع: سُخب، وقال غيره: هي قلادة من قرنفل، وسكٍّ، ومَحْلَب، ليس فيها من الجوهر شيء.

قوله: (أَوْ تُغَسِّلُهُ) : هو بتشديد السِّين المكسورة، كذا في أصلنا، ويجوز [11] : تَغْسِله؛ بإسكان الغين، وفتح أوَّله.

قوله: (فَجَاءَ يَشْتَدُّ) ؛ أي: يعدو ويُحضِر.

قوله: (اللَّهُمَّ؛ أَحِبَّه) : هو بفتح الهمزة، فعل أمر، وكذا: (وأحِبَّ) .

قوله: (قَالَ سُفْيَانُ) : هو المذكور في السند، وهو ابن عيينة [12] ، كما تقدَّم.

قوله: (قَالَ: عُبَيْدُ اللهِ أَخْبَرَنِي: أنَّه رَأَى نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ) : هذا جاء به؛ لأجل عنعنة عبيد الله عن نافع بن جبير، فصرَّح هنا بذلك؛ ليرتفع عنه التدليس، ولينبِّه على اللُّقيِّ به وإن كان عبيد الله بن أبي يزيد ليس مُدلِّسًا، ولكن لأجل الخلاف في العنعنة مطلقًا التي قدَّمتها، والله أعلم.

[1] زيد في (ب) : (قال) .

[2] في هامش (ق) : (يريد: الحسن بن علي) .

[3] في (ب) و (ج) : (هناك) .

[4] (به) : سقط من (ج) .

[5] في (ج) : (يقال) .

[6] في (ج) : (العقد) ، وهو تحريفٌ.

[7] في «المطالع» : (&) : (معدولٌ عن اللُّكَعِ، ويقال: لَكِعَ الرجلُ يَلْكَعُ لَكْعًا، فهو ألْكَع) .

[8] في (ب) : (منيته) ، وهو تصحيفٌ.

[9] ما بين قوسين سقط من (ج) .

[10] في (ج) : (سخاب) .

[11] في (أ) و (ب) : (ونحو) ، ولعلَّه تحريفٌ.

[12] زيد في (ب) : (الإمام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت