فهرس الكتاب

الصفحة 4184 من 13362

[حديث: خذيها واشترطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق]

2168# قوله: (جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ) : تقدَّم الكلام عليها قريبًا وبعيدًا، وأنَّها [1] بنت صفوان، وتقدَّم ممَّن اشترتها، وهل زوجها حرٌّ أم عبد، وأنَّ الصَّحيح [أنَّه كان عَبْدًا] [2] ، واسمه مغيث، وقيل: برير، وقيل: مقسم، وسيأتي بأطولَ من ذاك.

قوله: (كَاتَبْتُ أَهْلِي) : تقدَّم مَن أهلها قبل هذا، وأذكره هنا، فأقول [3] : اختُلِف في أهلها [4] ؛ فقيل: كانت مولاة لبعض بني هلال، وقيل: كانت مولاة لأبي أحمد بن جحش، وقيل: مولاة أناس من الأنصار، فكاتبوها ثمَّ باعوها من عائشة، وفي «تهذيب النَّوويِّ» : بريرة بنت صفوان كانت مولاة لعائشة، قيل: كانت لعتبة بن أبي لهب، وفي «الرَّوض» : اشترتها عائشة من بني كاهل، قال ابن شيخنا البلقينيِّ: وقوله: (بنت صفوان) لم يقله غيره، وفيه نظر ظاهر، انتهى، ولم أره أيضًا لغيره إلَّا لمن أخذه منه، والله أعلم.

قوله: (عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ) : تقدَّم أنَّ (الأوقيَّة) أربعون درهمًا، وأنَّ (النَّشَّ) عشرون [5] ، وفي نسخة: (أواقيَّ) ، والياء مشدَّدة ومخفَّفة؛ لغتان.

قوله: (وَقِيَّةٌ) : كذا في أصلنا هنا، والأُوقيَّة: بضمِّ الهمزة على المشهور، وفيها لغة قليلة الاستعمال: وقيَّة؛ بحذف الألف، وقد ثبتت هذه اللُّغة في «البخاريِّ» من كلام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ من روايات من حديث جابر في بيع الجمل، وذكرها مسلم فيه، وجاءت في أحاديثَ أُخَرَ صحيحةٍ، والله أعلم، ومنها هذا المكان.

قوله: (ذَلِكِ عَلَيْهِمْ [6] ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث.

[ج 1 ص 545]

قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تقدَّم الكلام على إعرابها وأوَّلِ مَن تكلَّم بها مع الاختلاف في ذلك في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ) : تقدَّم الكلام على (شرط الله) قريبًا، وذكرت فيه شيئًا وكلامًا للقاضي عياض: أنَّ المراد بـ (شرط الله) : الولاء لمَن أعتق.

[1] في (أ) و (ب) : (وأنَّه) .

[2] ما بين معقوفين مثبت من موضع لاحق، وفي (ب) بدلًا منه: (قوله) .

[3] (فأقول) : سقط من (ب) .

[4] في (ب) : (أهله) ، وهو تحريفٌ.

[5] زيد في (ب) : (درهمًا) .

[6] زيد في (ب) : (عنهم) ، وليس بصحيحٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت