فهرس الكتاب

الصفحة 4192 من 13362

[حديث: الذهب بالذهب ربًا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربًا إلا ... ]

2174# قوله: (فَتَرَاوَضْنَا) : هو بالضَّاد المعجمة؛ أي: تساومنا، وهو مأخوذ من (راض يروض) ؛ يعني: أنَّ كلَّ واحد منهما يروض صاحبه؛ ليَسلسَ له وينقادَ على ما يريده منه.

قوله: (فأَخَذَ الذَّهَبَ يُقَلِّبُهَا) : (الذَّهب) : مذكَّر، وربَّما أُنِّث، ومنه هذا المكان.

قوله: (مِنَ الْغَابَةِ) : هو بالغين المعجمة، وبعد الألف موحَّدة، ثمَّ تاء التأنيث، تقدَّم أنَّه مال من أموال عوالي المدينة، جاء ذكرها في عدَّة أحاديثَ؛ منها في تركة الزُّبير، كان قد اشتراها بسبعين ومئة ألف، (وبيعت في تركته بألف ألف) [1] وستِّ مئة ألف، وقد صحَّفه بعض النَّاس فقال: (الغاية) ، وكذا غلط بعض الشَّارحين، فقال: (الغابة: موضع الشَّجر التي ليست بمربوبة [2] ؛ لاحتطاب النَّاس ومنافعهم) ، فغلط فيه من وجهين، وإنَّما الغابة: الشجر الملتفُّ والأجم من الغابة وشبهها.

قوله: (لاَ تُفَارِقْهُ [3] ) : هو مجزوم على النهي، ويجوز رفعه على أنَّه خبر، ومعناه النهي، وهو أبلغ.

قوله: (إلَّا هَاءَ وَهَاءَ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا.

[1] ما بين قوسين سقط من (ب) .

[2] في (ب) : (بربوية) .

[3] كذا في النُّسخ و (ق) مصحَّحًا عليها، وفي «اليونينيَّة» ونسخة في هامش (ق) : (لاَ تُفَارِقُهُ) ، بضمِّ القاف.

[ج 1 ص 546]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت