فهرس الكتاب

الصفحة 4274 من 13362

[حديث: والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا]

2222# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تقدَّم أنَّه ابن سعد الإمام الجواد، وتقدَّم (ابْن شِهَابٍ) أعلاه، وتقدَّم أنَّ (ابْن المسيّب) بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره لا يقال إلَّا بالفتح.

قوله: (لَيُوشِكَنَّ) : أي: يقربنَّ ويُسرعنَّ، وقد تقدَّم الكلام على (أوشك) مُطَوَّلًا.

قوله: (حَكَمًا) : هو بفتح الكاف؛ أي: حَاكمًا.

قوله: (مُقْسِطًا) : أي: عدلًا، من أقسط؛ إذا عَدَل، وسيأتي في آخر الكتاب ما فيه من اللُّغتين، فإنَّه يقال: أقسط؛ إذا عَدَل، وقسط؛ إذا جَار، وقال ابن القطَّاع في «أفعاله» : قسط: عَدَل وجَار.

قوله: (فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ) : هو بنصب (يكسرَ) ، وهذا ظاهر.

قوله: (وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ) : قتْلُه معروف، وقال شيخنا: (وقال ابن التِّين: أي: يُحرِّم اقتناءَه وأكلَه) ، انتهى.

فائدة: في «الأوسط» للطَّبرانيِّ كما قال شيخنا: (يقتل الخنزير والقرد) ، ثمَّ قال: (لم يروه مرفوعًا إلَّا مُحَمَّد بن سُمَيع) .

[ج 1 ص 556]

قوله: (وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ) : أي: يُسقِطَ حكمها، فلا يقبل إلَّا الإسلام، وقيل: يضعها على كلِّ كافر؛ لغلبته وظهوره، وقيل: يقتل كلَّ من كان يؤدِّيها؛ لنبذهم العهدَ، وخروجهم مع الدَّجَّال، قاله ابن قرقول، وصوَّب النَّوويُّ القول الأوَّل في «شرح مسلم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت