[حديث: كان رسول الله إذا أمر بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق ... ]
2273# قوله: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) : تقدَّم أنَّه سليمان بن مِهران، القارئُ، تقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (شَقِيق) أنَّه ابن [1] سلمة، أبو وائل، الأَسَديُّ، وتقدَّم [2] (أَبُو مَسْعُود الأَنْصَارِي) (أنَّه عقبة بن عمرو، الأنصاريُّ) [3] البدريُّ، وأنَّه كان ينزل ماءً ببدر، فنُسِب إليها [4] ، وسأتعقَّب كلام البخاريِّ في عَدِّه في البدريِّين، وأذكر الخلاف فيه.
قوله: (فَيُحَامِلُ) : هو بضمِّ المثنَّاة تحت؛ أي: نحمل على ظُهورنا لغيرنا.
قوله: (مَا نرَاهُ إلَّا نَفْسَهُ) : (نُراه) : بضمِّ النُّون وفتحها، كذا في أصلنا، وعليه (معًا) ، وهو ظاهر.
[1] زيد في (ج) : (أبي) ، وليس بصحيحٍ.
[2] في (ج) : (وكذا تقدَّم) .
[3] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[4] (إليها) : سقط من (أ) و (ج) .
[ج 1 ص 568]