فهرس الكتاب

الصفحة 4400 من 13362

قوله: (فَوَقَعَ رَجُلٌ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ) : الرَّجل والمرأة وجاريتها والابن الذي جاء منها لا أعرفهم.

قوله: (فَصَدَقَهُمْ [8] ) : كذا في أصلنا، وعليها: (خف) : أي: أخذ صدقاتِهم، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: بتشديد الدَّال، ومكتوب عليها علامةُ نسخة الدِّمياطيِّ، (وكذا في أصلنا الدِّمشقيِّ: مشدَّد بالقلم) [9] ، وكذا رأيتها بالتَّخفيف في غير نسخة، والذي يظهر من الأثر الذي ذكرته أعلاه التَّشديدُ؛ أي: صدَّقهم عمر رضي الله عنه، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ جَرِيرٌ وَالأَشْعَثُ) : أمَّا (جَرِير) ؛ فالذي ظهر لي أنَّه لعلَّه [10] الصَّحابيُّ جَرِير بن عبد الله البَجليُّ، مشهور الترجمة، تُوفِّيَ سنة (51 هـ) ، وأمَّا (الأشعث) ؛ فلعلَّه ابن قيس الكنديُّ، له صحبة، وروى عن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، وعنه: الشَّعبيُّ وجماعة، وكان شريفًا مُطاعًا، مات سنة أربعين بعد عليٍّ رضي الله عنه بأربعين ليلة، أخرج له الجماعة.

تنبيه: الأشعث هذا قد ارتدَّ، ثمَّ عاود الإسلام بعد وفاته صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، فلا صحبة له عند مَن يقول: إنَّ الرِّدة محبطةٌ للعمل [11] وإنْ لم تتَّصل بالموت، وهو قول أبي حنيفة، وفي عبارة الشَّافعيِّ في «الأمِّ» ما يدلُّ له، نعم؛ الذي حكاه الإمام الرَّافعيُّ عن الشَّافعيِّ أنَّها [12] إنَّما تُحبِط بشرط اتِّصالها [13] بالموت.

قوله: (وَقَالَ حمَّاد: إِذَا تَكَفَّلَ ... ) إلى آخره: هذا هو حمَّاد بن أبي سليمان، أبو إسماعيل، الكوفيُّ الفقيه، وسأذكر ترجمته في (الزِّنى) إن شاء الله تعالى، هذا الظَّاهر، لا حمَّاد بن زيد ولا ابن سلمة، وكلاهما عالم مشهور التَّرجمة، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ الْحَكَمُ) : هو الحكم بن عتيبة، أحد الأعلام، القاضي، تقدَّم مُتَرجَمًا.

[1] زيد في «اليونينيَّة» : (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) .

[2] في (أ) : (بعث) ، والمثبت موافق لما في «اليونينيَّة» و (ق) .

[3] في (ق) : (مُصَّدِّقًا) ، وفي هامشها: (مُصَدِّقًا «جوهري» ) .

[4] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .

[5] (قال) : ليس في (ب) .

[6] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .

[7] (عليه) : سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت