فهرس الكتاب

الصفحة 4497 من 13362

[حديث: نقركم بها على ذلك ما شئنا]

2338# قوله: (حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ) : (فُضَيل) : بضمِّ الفاء، وفتح الضَّاد، وهذا معروف عند أهله.

قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : هذا هو موسى بن عقبة، أحد الأعلام.

تنبيه: مَنْ يُقال له: موسى ويروي عن نافع عن ابن عمر في الكتب السِّتَّة أو بعضها: موسى بن عقبة هذا في الكتب السِّتَّة، وروى مسلم والنَّسائيُّ لموسى بن عبد الله، ويُقال: ابن عبد الرَّحمن الجهنيُّ الكوفيُّ، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هذا تعليقٌ مجزومٌ به، وقد أخرجه في (الخمس) ، وأخرجه مسلم.

قوله: (لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ) : أي: علا وغلب.

قوله: (أَنْ يَكْفُوا) : هو بفتح أوَّله، ثلاثيُّ (كفى) معتلٌّ.

قوله: (نِصْفُ الثَّمَرِ) : هو بالمثلَّثة، وهذا ظاهر.

قوله: (فَقُرُّوا [1] بِهَا) : كذا في أصلنا: مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وفيه نظر، بل هو لازم لا يُبنَى منه، كما تقدَّم في نظرائه، فالأكثر فيه: فَقَرُّوا؛ بفتح القاف، والله أعلم، وقد قدَّمتُ أنَّ سيبويه نُقل عنه البناءُ من اللَّازم.

قوله: (إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ) : أمَّا (تَيْماء) ؛ فهي بفتح المثنَّاة فوقُ، وإسكان المثنَّاة تحتُ، وبالمدِّ: من أمَّهات القرى على البحر من بلاد طيِّئ، ومنها يُخرَج إلى الشَّام، وأمَّا (أريحاء) ؛ فقد قال الشيخ مجد الدين في «قاموسه» : (وأريح؛ كأحمد: «ة» بالشَّام) ، وأشار به _بالهاء_ إلى قرية، كذا شرطه، قال [2] : (وأريحاء؛ كزليخا وكربلاء: «د» بها) ، وأشار به _بالدَّال_ إلى البلد، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت