[حديث: إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره]
144# قوله: (حَدَّثَنَا آدَمُ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه غير منصرف، وفي قول يُصرَف، وأنَّه ابن أبي إياس، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تقدَّم أنَّه محمَّد بن عبد الرَّحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عَبْد الله بن شهاب الزُّهريُّ.
قوله: (عن أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ) : هذا هو خالد بن زيد، وبقيَّة نسبه معروف، صحابيٌّ جليل بدريٌّ، روى عنه: جبير بن نفير، وعروة، وأبو سلمة، وفد على ابن عبَّاس البصرة، فقال له: (إنِّي أخرج من مسكني كما خرجتَ لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن مسكنك) ، فأعطاه ما أغلق عليه، ولمَّا قفل؛ أعطاه عشرين ألفًا وأربعين عبدًا، مرض أبو أيُّوب في غزوة القسطنطينية، فقال: (إذا متُّ [1] ؛ فاحملوني، فإذا صففتم للعدوِّ؛ فارموني تحت أرجلكم) ، فقبره [2] مع سور القسطنطينية، توفِّي سنة اثنتين وخمسين، كذا أرَّخه الذَّهبيُّ في «التذهيب» و «وفيات التاريخ» ، ووقع في «الكاشف» : سنة (51 هـ) ، وكذا رأيته في نسخة أخرى صحيحة مقروءة، أخرج له الجماعة.
قوله: (شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا) : هذا خطاب لأهل المدينة ومن في معناهم؛ كأهل الشام، واليمن، وغيرهم ممَّن قبلته على هذا السَّمت، فأمَّا من كانت قبلته من جهة المشرق أو المغرب؛ فإنَّه يتيامن أو يتشاءم، والله أعلم.