قوله: (تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا) : (تُنعِل) : رُباعيٌّ، بضَمِّ أوَّله، وكسر العين، كذا اقتصر عليه النَّوويُّ في «شرح مسلم» ؛ أي: تجعل لها نِعالًا، وكذلك: أنعلت السَّيف، ولا يقال _عند أكثرهم_: نَعِل، وقد قيل فيهما: نَعَلَ أيضًا، ويقال: نعلت [13] رِجْليَّ وأنعلتهما، الثُّلاثيُّ أكثر، وذكر الرُّباعيَّ ابنُ القطَّاع في «أفعاله» كما رأيته فيه.
قوله: (عِشَاءً) : هو بالكسر والمدِّ؛ مثل: العشيِّ، والعشيُّ والعشيَّة: من صلاة المغرب إلى العتمة.
قوله: (أَثَمَّ [14] هو؟) : هو بفتح الثَّاء، وتشديد الميم مفتوحة، وقد تَقَدَّم أنَّ معناها: أهناك هو؟، و (ثمَّ) : للتبْعيد بمنزلة (هنا) : للتَّقريب.
قوله: (طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ) : كذا هنا، والصَّواب ما جاء: (اعتزل رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم نساءَه) ، وسيأتي مُطَوَّلًا، والله أعلم، وقد تَقَدَّم قريبًا أعلاه [15] .
قوله: (يُوشِكُ) : أي: يقرُب ويُسرِع، وقد تَقَدَّم الكلامُ على (أوشك يوشِك) .
قوله: (فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي) : تَقَدَّم أعلاه [16] معناه.
قوله: (فَدَخَلَ مَشْرُبَةً) : هي بفتح الميم، وإسكان الشِّين المعجمة، وبالرَّاء المضمومة والمفتوحة، وتَقَدَّم ما هي.
قوله: (رَهْطٌ) : تَقَدَّم الكلام عليه.
قوله: (فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ) : هذا (الغلام الأسود) : جاء في بعض طرقه في «الصَّحيح» أنَّ اسمه رَباح، وهو بفتح الرَّاء، وبالموحَّدة، وقد ذكر جماعةٌ: وكان يأذن على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو مولاه رضي الله عنه.
قوله: (عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ) : (الرِّمَال) : بكسر الرَّاء وضمِّها _قاله النَّوويُّ في «شرح مسلم» _ وتخفيف الميم، وكذلك سريرٌ مرمولٌ، ومُرْمَلٌ، ورِمَال حَصِير، كلُّ ذلك يراد به: المنسوج من السَّعَف بالحبال، يقال فيه: رملْتُه وأرملْتُه.
[ج 1 ص 614]
قوله: (أَسْتَأْنِسُ) : هو فعلٌ مُستقبَلٌ.
قوله: (لَوْ رَأَيْتُنِي [17] ) : هو بضَمِّ التاء، وكذا الثَّانية، وكذا في أصلنا الذي سمعنا فيه على العراقيِّ: بضَمِّ التَّاء بالقلم؛ ومعناه: رأيت نفسي، وقال ابن شيخِنا البلقينيِّ: بفتح التَّاء على الخطاب، انتهى وهذا أظهر، والله أعلم.
قوله: (لَا يَغُرَّنْكِ [18] ) : تَقَدَّم أنَّه [19] بإسكان النُّون قريبًا، وكذا تَقَدَّم (جَارَتُكِ) ، و (أَوْضَأَ) ، و (أَحَبَّ) .