[حديث: لا تقرنوا فإن النبي نهى عن الإقران]
2490# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ الحافظُ.
[ج 1 ص 619]
قوله: (سَنَةٌ) : أي: قحطٌ وجَدْبٌ.
قوله: (فَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ) : تَقَدَّم أنَّه عبدُ الله بن الزُّبير بن العوَّام بن خويلد، السَّيِّد الجليلُ البطل الخليفةُ، قَدَّمتُ تاريخ مَقتَلِه رضي الله عنه.
قوله: (لَا تَقْرنُوا) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه بضَمِّ الرَّاء وكسرها، وأنَّه في أصلنا: بضَمِّ الرَّاء بالقلم، والله أعلم.
قوله: (عَنِ القِرَانِ [1] ) : كذا في أصلنا، وقد تَقَدَّم أنَّه [2] جاء في أحاديثَ كثيرةٍ في «الصَّحيحَين» : (عن الإقران) ، وقد تَقَدَّم أنَّ المعروف: (القِرَان) ، وتَقَدَّم ما نقلتُه عن المنذريِّ، وهو نقله عن أبي بكر المعافريِّ _يعني به: القاضي أبا بكر بن العربيِّ المالكيَّ الحافظَ العالمَ المشهورَ_ أنَّه يقال: قرن بين الشَّيئين وأقرن؛ إذا جمع بينهما.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ) : تَقَدَّم الكلام عليه أنَّه مُدرَجٌ، وما قيل فيه؛ فانظره قريبًا.