[حديث: كنت يومًا جالسًا مع رجال من أصحاب النبي في منزل .. ]
2570# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرٍ) : هذا هو ابن أبي كَثِير مُحَمَّد بن جعفر الأنصاريُّ الزُّرقيُّ مولاهم، المدنيُّ، عن زيد بن أسلم وطبقتِه، وعنه: سعيد بن أبي مريم، والأويسيُّ، وطائفةٌ، ثقة، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن مَعِين، وقال ابن المَدينيِّ: معروف، وقال النَّسائيُّ: صالح.
قوله: (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه سلمة بن دينار، وتَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ) : تَقَدَّم الكلام على (أبي قتادة) الأنصاريِّ، و (السَّلَميُّ) : بفتح السِّين واللَّام، ويجوز كسر اللَّام على لغةٍ، وقال ابن الصَّلاح: إنَّه [2] لَحْنٌ، وأبو قتادة: الحارث بن ربعيٍّ، وقيل: النُّعمان، وقيل: عمرو، فارسُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، تَقَدَّم.
قوله: (وَأَنَا غَيْرُ مُحْرِمٍ) : تَقَدَّم لِمَ تخلَّف عن الإحرام في (الحجِّ) ؛ فانظره.
قوله: (إِلَى الْفَرَسِ فَأَسْرَجْتُهُ) : فرس أبي قتادة يقال له: الجرادة، وقد تَقَدَّم.
[قوله: (فَعَقَرْتُهُ) : أي: أصبت مقاتله] [3] .
قوله: (فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ ... ) : الضمير في (فأدركنْا) [4] : فاعلٌ، وهو بإسكان النُّون، و (رسولَ) : مَنْصوبٌ مفعولٌ، وهذا ظاهرٌ.
[ج 1 ص 634]
قوله: (حَتَّى نَفَّدَهَا [5] ) : قال ابن قُرقُول: (كذا الرِّواية في «كتاب الهبات» في «البخاريِّ» : بتشديد الدَّال المهملة، ومعناه ... ) كذا في «المطالع» ، وإنَّما صوابه أن يقال: بتشديد الفاء، وبالدَّال المهملة، قال: (ومعناه: أتمَّها وفرغَ منها، وعند بعضهم: «أنفذها» ، وفي «كتاب الأطعمة» : «حتى تعرَّقها [6] » ) انتهى، وفي بعض النُّسخ: (حتى نَفِدَها) ؛ بفتح النون، وكسر الفاء، وفتح الدال المهملة، وفيها نظر؛ لأنَّ (نفد) لازمٌ، اللَّهمَّ إلَّا إن تضمَّنَ (نفد) فعلًا متعدِّيًا.
قوله: (فَحَدَّثَنِي بِهِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ) : قال الدِّمياطيُّ: (القائل: «وحدَّثني به» هو مُحَمَّد بن جعفر) ، انتهى، وكذا قال المِزِّيُّ في «أطرافه» في رواية عطاء بن يَسار عن أبي قتادة، ولفظه: (قال ابن جعفر: وحدَّثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسار، عن أبي قتادة) انتهى، وقد قَدَّمتُ قريبًا أنَّ مُحَمَّد بن جعفر: هو ابن أبي كَثِير.