[حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين]
158# قوله: (حَدَّثَنَا حُسَيْنُ [1] بْنُ عِيسَى) : هو أبو عليٍّ الطائيُّ القُوْمُسِيُّ البَسْطاميُّ الدامغانيُّ، عنِ ابن عيينة، ووكيع، وغيرهما، وعنه: البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن خزيمة، ثقةٌ، من أئمَّة العربيَّة، وثَّقه النَّسائيُّ، وقال أبو حاتم: (صدوق) ، وقال الحاكم: (هو شيخ العدالة والتزكية) ، توفِّي سنة (247 هـ) ، أخرج له من أخذ عنه منهم، وليس له في هذا الكتاب سوى هذا الحديث، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا يُونُسُ) : هو ابن محمَّد المؤدِّب البغداديُّ الحافظ، مشهور التَّرجمة، أخرج له الجماعة، توفِّي سنة (208 هـ) ، وقيل: سنة (207 هـ) وهو غلط [2] ، قال أبو حاتم: صدوقٌ.
[ج 1 ص 81]
قوله: (أَخْبَرَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ) : هو بضمِّ الفاء، وفتح اللَّام.
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ) : هذا هو ابن زيد بن عاصم المازنيُّ الأنصاريُّ، الصحابيُّ المشهور التَّرجمة، ابن الصحابيِّ رضي الله عنهما، ومن اسمه: عَبْد الله بن زيد في الصَّحابة بهذا خمسة، وقد قيل في صاحب التَّرجمة: إنَّه بدريٌّ، قاله ابن منده، وكذا قال أَبُو أحمد الحاكم، وهو غلط، وكذا روى الحاكم في «المستدرك» في ترجمته، وقال ابن عبد البَرِّ: (بل أُحديٌّ، وهو قاتل مسيلمة بالسيف مشاركًا لغيره) ، وسيأتي من قيل: إنَّه شارك في قتل مسيلمة إن شاء الله تَعَالَى وقدَّره في مكانه، قُتل يوم الحرَّة، وهي سنة ثلاث وستين من الهجرة، وهي وقعة معروفة بين أهل الشام والمدينة.
[1] في هامش (ق) : (قال ليس لحسين في هذا الكتاب سوى هذا الحديث) .
[2] (وهو غلط) : ليس في (ب) .