[حديث: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور]
2653# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ) : هو بضَمِّ الميم، وكسر النُّون، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ راءٍ.
قوله: (سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَبَائِرِ) : لا أعلم الذي سأله.
قوله: (تَابَعَهُ غُنْدرٌ وَأَبُو عَامِرٍ وَبَهْزٌ وَعَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ شُعْبَةَ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على الَّذِي رواه عن شعبة؛ وهما اثنان: وهب بن جَرِير، وعبد الملك بن إبراهيم وهو الجُدِّيُّ [1] ، ومراده: أحدُهما، و (غُنْدُر) : تَقَدَّم ضبطُه مرارًا، وأنَّه عبد الله بن جعفر، وأمَّا (أبو عامر) ؛ فتقدم أنَّه عبد الملك بن عمرٍو القيسيُّ، أبو عامر، العَقَديُّ البصريُّ الحافظ، وتَقَدَّم مُتَرجَمًا، و (بهز) : هو ابن أسد العمِّيُّ، أبو الأسود، البصريُّ، يروي عن شعبة، وأبي بكر النَّهشليِّ، وحمَّاد بن سلمة، وطبقتهم، وعنه: أحمد، وبُنْدار، ويعقوب الدَّورقيُّ، وطائفةٌ، قال أحمد: إليه المنتهى في التثبُّت، وقال أبو حاتم: إمامٌ ثقةٌ، مات قبل يحيى القطَّان، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، وأمَّا (عبد الصَّمد) ؛ فتقدَّم مُتَرجَمًا، وهو عبد الصمد بن عبد الوارث التَّنُّوريُّ الحافظ الحُجَّة.
ومتابعة غُنْدر عن شعبة أخرجها البخاريُّ في (الأدب) عن مُحَمَّد بن الوليد، عن غُنْدُر، عن شعبة، وأخرجها مسلمٌ عن مُحَمَّد بن الوليد به، ومتابعة أبي عامر _وهو العَقَديُّ_ ليست في شيء مِن الكتب السِّتَّة، وكذا متابعة بهز بن أسد، وأمَّا متابعة عبد الصَّمد؛ فأخرجها البخاريُّ في (الدِّيات) عن إسحاق بن منصور، عن عبد الصَّمد، عن شعبة.
[1] في (ب) : (الجدر) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 653]