[حديث أبي هريرة: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول]
2689# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، ابن أخت مالك الإمامِ، وكذا تَقَدَّم (سُمَيٌّ) ، وأنَّه بوزن (عُلَيٍّ) ؛ مصغرًا، وترجمته، وقوله: (مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ) ؛ يعني: ابن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، وكذا (أَبُو صَالِحٍ) : أنَّه ذكوان السَّمَّان الزَّيَّات [1] ، وكذا (أَبُو هُرَيْرَةَ) أعلاه، وقبله مرارًا.
قوله: (مَا فِي النِّدَاءِ) : هو بكسر النُّون، ممدود، الأذانُ، وقد تَقَدَّم.
قوله: (وَالصَّفِّ الأَوَّلِ) : تَقَدَّم فيه ثلاثةُ أقوال، وأنَّ الصَّحيح: أنَّهم الذين يلُوْن ظهر الإمام، وهو المشهور عند جميع النَّاس من المسلمين.
قوله: (يَسْتَهِمُوا) : أي: يقترعوا، وقد تَقَدَّم.
قوله: (مَا فِي التَّهْجِيرِ) : تَقَدَّم الكلامُ عليه.
قوله: (وَلَوْ حَبْوًا) : أي: يرجعون على أستاهِهم.
[1] في (ب) : (الزَّيَّات السَّمَّان) .
[ج 1 ص 666]