فهرس الكتاب
[حديث: لما صالح رسول الله أهل الحديبية كتب علي بينهم كتابًا]
2698# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : هو بفتح الموحَّدة، وتشديد الشِّين المعجمة، بُنْدار، تَقَدَّم مرارًا، ومرَّةً مُتَرجَمًا، وكذا تَقَدَّم (غُنْدرٌ) : أنَّه بضَمِّ الغين المعجمة، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، ثمَّ راء، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وتَقَدَّم أنَّ ابن جُرَيج قال له: يا غُنْدُر، والعُنْدُر بلغة أهل الحجاز: المشغِّب، وكان قد شغَّب على ابن جُرَيج، وكذا تَقَدَّم (أَبُو إِسْحَاق) : أنَّه عَمرو بن عبد الله، أبو إسحاق، السَّبيعيُّ الهمْدانيُّ الكوفيُّ، تَقَدَّم مرارًا.
قوله: (كَتَبَ عَلِيٌّ بَيْنَهُمْ كِتَابًا) : سأذكر كُتَّاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الذين كانوا يكتبون عنه الوحي [1] والرَّسائل إن شاء الله تعالى.
قوله: (فَقَالَ لِعَلِيٍّ: امْحُهُ) : هو بضَمِّ الحاء، ويجوز فتحُها، يقال: محاه يمحوه ويمحاه؛ لغتان معروفتان.
قوله: (هُوَ وَأَصْحَابُهُ) : اختُلِف في أصحابه في الحديبية كم كانوا، وسأذكر فيهم عشرةَ أقوال؛ والأكثر: كانوا ألفًا وأربعَ مئة؛ لأنَّ خيبر قُسِّمَتْ على ألف وثمان مئة سهمٍ؛ لكلِّ شخص سهمٌ، وكان معهم مئتا فَرَس بأربعِ مئة سهم، وكان خيبرُ طعمةً لأهل الحديبية؛ لأنَّ الله تعالى وعدهم بها في القرآن.
قوله: (إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ) : (الجُلُبَّان) : بضَمِّ الجيم واللَّام، ثمَّ موحَّدة مُشدَّدة، ثمَّ ألف، ثمَّ نون، قال ابن قُرقُول: (كذا في أكثر الأحاديث، وكذا ضبطناه، وكذا صوَّبه ابن قتيبة، ورواه بعض الناس: «جُلْبَان» ؛ بإسكان اللَّام، وكذا ذكره الهرويُّ، وصوَّبه هو وثابت، ولم يذكر ثابتٌ
[ج 1 ص 669]