[حديث: نهى رسول الله عن التلقي وأن يبتاع المهاجر للأعرابي]
2727# قوله: (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : هو بالحاء المهملة، وبالزَّاي، واسمه سلمان، مولى عَزَّة الأشجعيَّة، كوفيٌّ نبيلٌ، عن أبي هريرة وجالسه خمسَ سنين، والحسنِ، والحُسين، وسعيد بن العاصي، وابن عمر، وابن الزُّبير، ومولاته عَزَّة، وغيرِهم، وعنه: عديُّ بن ثابت، وفُضِيل بن غزوان، ومُحَمَّد بن جحادة، ونعيم بن أبي هند، وسيَّار، وخلقٌ، وثَّقه أحمد وابن مَعِين، تُوُفِّيَ في خلافة عمر بن عبد العزيز، ووُلِّيَ عمرُ رحمة الله عليه لعشرٍ خلون من صفر سنة تسع وتسعين، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر؛ نحو خلافة الصِّدِّيق، أخرج لأبي حَازمٍ هذا الجماعةُ.
قوله: (عَنِ التَّلَقِّي) : أي: تلقِّي الرُّكبان.
قوله: (وَأَنْ يَبْتَاعَ [1] الْمُهَاجِرُ لِلأَعْرَابِيِّ) : هو مثل قوله: (أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ) ، وقد تَقَدَّم تفسيره.
قوله: (طَلَاقَ أُخْتِهَا) : أي: ضرَّتها، وقد تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم الكلام على [2] (النَّجْش) ، وكذا (التَّصْرِيَة) .
قوله: (تَابَعَهُ مُعَاذٌ وَعَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ شُعْبَةَ) : الضمير في (تابعه) يعود على مُحَمَّد بن عرعرة شيخِ البخاريِّ، و (مُعاذ) هذا: هو ابن مُعاذ بن نصر، أبو المثنَّى التَّميميُّ العنبريُّ البصريُّ الحافظ، قاضي البصرة، عن سليمان التَّيميِّ [3] ، وحُمَيد، وبهز بن حَكِيم، وشعبة، وطبقتِهم، وعنه: ابناه: عبيدُ الله والمثنَّى، وأحمدُ، وإسحاق، وابن المَدينيِّ، وابن مَعِين، وعَمرٌو الفلَّاس، وخلقٌ، قال أحمد: هو قرَّة عينٍ في الحديث، وقال: إليه المنتهى في الثبت بالبصرة، وما رأيت أعقلَ منه، وقال ابن مَعِين وأبو حاتم: ثقةٌ، تُوُفِّيَ في ربيع الآخر سنة (196 هـ) ، أخرج له الجماعة، ومتابعة مُعاذٍ أخرجها مسلمٌ في (البيوع) عن عبيد الله بن مُعاذ، عن أبيه، عن شعبة به.
وأمَّا (عبد الصَّمد) ؛ فهو ابن عبد الوارث التَّنُّوريُّ، أبو سهل، حافظٌ حُجَّةٌ، عن هشام الدَّستوائيِّ وشعبة، وعنه: ابنه عبد الوارث وعبدُ بن حُمَيد، تُوُفِّيَ سنة (207 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّم، ومتابعة عبد الصَّمد أخرجها مسلمٌ في (البيوع) عن عبد الوارث بن عبد الصَّمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن شعبة به.