[حديث: يا معشر قريش اشتروا أنفسكم]
2753# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تَقَدَّم (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا (الزُّهْرِي) : أنَّه [1] مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (ابْن المُسَيّب) : أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره بالفتح ليس إلَّا، وكذا تَقَدَّم (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : أنَّه عبد الله، وقيل: إسماعيل، أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : مرارًا تَقَدَّم أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (حِينَ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه مُرْسَلُ صحابيٍّ.
قوله: (يَا عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) : تَقَدَّم في نظيره فتح (عبَّاس) و (بن) ، [وضمُّ (عبَّاس) وفتح (بن) ] [2] ، وضمُّهما، وهو أغربها، وأنَّ ابن مالك ذكرها [3] في «التَّسهيل» ، وذكرت شرط ذلك في أوائل هذا التَّعليق، وذكرت ما إذا كان بين غير علمين ما حكمه؛ فانظره إن أردته، وكذا (يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ) : مثل (يا عبَّاس) المذكور.
قوله: (وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ) : (عمَّةَ) : فيها النَّصب فقط على الصَّحيح، وقد ذكرت ذلك في أوائل هذا التَّعليق؛ فانظره.
قوله: (تَابَعَهُ أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : الضمير في (تابعه) : الظاهر عوده إلى (أَبِي اليَمَانِ) ؛ الحكم بن نافع، و (أصبغ) : هو ابن الفرج المصريُّ الفقيه، شيخ البخاريِّ، والظاهر أنَّ قوله: (تابعه فلان) إذا كان شيخَه _ كهذا_؛ يكون قد رواه عنه إمَّا مذاكرة، وإمَّا غير ذلك من وجوه الأخذ، إمَّا تحديثًا، وإمَّا إخبارًا، و (ابن وهب) : هو عبد الله بن وهب أحد الأعلام، و (يونس) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهري) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب؛ الكلُّ تقدَّموا، والله أعلم، ومتابعة (أصبغ عن ابن وهب) لم أرَها في شيءٍ مِن الكتب السِّتَّة إلا ما هنا، وإنَّما روى مسلم هذا الحديث في (الإيمان) عن حرملة بن يحيى، والنَّسائيُّ في (الوصايا) عن سليمان بن داود المَهْرِيِّ؛ كلاهما عن ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهريِّ، عن سعيد، وأبي سلمة به.