[حديث: اجتنبوا السبع الموبقات]
2766# قوله: (عَنْ أَبِي الْغَيْثِ) : هو بفتح الغين المعجمة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ ثاء مثلَّثة، واسمه سالمٌ، مولى عبد الله بن مطيع، عن أبي هريرة، وعنه: ثور بن زيد وصفوان بن سُلَيم، حجَّة، أخرج له الجماعة، قال أبو عبد الله ابن الحذَّاء: في رجال مالك، قال ابن معين: لا أعرف اسمه، وليس بثقة، وقال مرَّةً أخرى: هو ثقةٌ، له ترجمة في «الميزان» .
قوله: (الْمُوبِقَاتِ) : أي: المُهلِكات.
قوله: ( {لَأَعْنَتَكُمْ} [البقرة: 220] : لأَحْرَجَكُمْ وَضَيَّقَ عَلَيكُم [1] ، {وَعَنَتْ} [طه: 111] : خَضَعَتْ) : قال ابن قُرقُول: ( {لأعنتكم} : لأحرجكم؛ بالحاء المهملة؛ أي: أدخل الحرج عليكم، والعنت: المشقَّة، هكذا في تفسيره، ثمَّ قال البخاريُّ: « {وَعَنَتِ} : خضعت» : كذا لهم، وعند الأصيليِّ: «وَعَنِتُّ: خضعتُ» ، وليس عنده {الْوُجُوهُ} ، فجاء على لفظ «العنت» المذكور في الآية، وعلى رواية: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ} ؛ يكون من لفظ العناء؛ لأنَّ التَّاء فيه غير أصليَّة، إنَّما هي علامة التَّأنيث، وفي رواية الأصيليِّ هي أصليَّة، لكن «عنت» ؛ بمعنى: خضعت غير معروف في اللُّغة، وهذا ممَّا انتُقِد على البخاريِّ) ، انتهى، واعلم أنَّ الفربريَّ قال في «غريبه» : ( {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ} : استأسرتْ وذُلَّت وخضعت) انتهى، وفي «الصِّحاح» : (عَنَا يعنو: خضع وذلَّ) ، ذكره في (المُعتلِّ) ، والله أعلم.
[1] (عليكم) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[ج 1 ص 697]