فهرس الكتاب
[حديث: ما رد عمر على أحد وصية]
2767# قوله: (وَقَالَ لَنَا سُلَيْمَانُ) : هذا هو سليمان بن حرب، أبو أيُّوب، الواشحيُّ _وواشح من الأزد_ البصريُّ، قاضي مكَّة، عن شعبة وجَرِير بن حازم، وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، والكجِّيُّ، وأبو خليفة، قال أبو حاتم: إمامٌ من أئمَّة الأندلس، ويتكلَّم في الرِّجال وفي الفقه، لعلَّه أكثر من عفَّان، ما رأيت في يده كتابًا قطُّ، حُزِرَ مجلسه ببغداد بأربعين ألفًا، ولد سنة (140 هـ) ، وتُوُفِّيَ سنة (224 هـ) ، أخرج له الجماعة، ومقتضى كلام المِزِّيِّ في «أطرافه» أن يكون وقع له سليمان بن حرب منسوبًا، لا سليمان فقط، وهذا تعليق مجزوم به، وهو شيخه، وقد تَقَدَّم أنَّه محمول على أنَّه سمِعه منه في حال المذاكرة.
قوله: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : هذا هو حمَّاد بن زيد، وسليمان بن [1] حرب روى عن الحمَّادين، وروى الحمَّادان عن أيُّوب، ولكنَّ حمَّاد بن سلمة لم يروِ له البخاريُّ شيئًا في الأصول، إنَّما علَّق له، فتعيَّن أن يكون هذا ابنَ زيد، والله أعلم، ثمَّ اعلم أنِّي ذكرت فيما مضى أنَّ حمادًا إذا أطلقه سليمان بن حرب هذا أو عارمٌ مُحَمَّد بن الفضل؛ فهو ابن زيد، وإن أطلقه التَّبُوذَكيُّ موسى بن إسماعيل أو عفَّان أو حجَّاج بن منهال؛ فهو ابن سلمة، وكذا إذا أطلقه هدبة بن خالد، والله أعلم.
و (أَيُّوبَ) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ.
قوله: (وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن سيرين، العالم المشهور، وتَقَدَّم الكلام كم عدد بني سيرين [2] أوَّل هذا التَّعليق، وكذا بناته [3] .
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) : هو عطاء بن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، تَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ) : (الصَّغير) : مجرور؛ لأنَّه بدل بعضٍ من كلٍّ، والكلُّ هو (اليتامى) المذكور قبله، و (الكبير) : معطوف على (الصَّغير) ، ويجوز رفعهما، وهذا في بعض النُّسخ.
[1] (بن) : سقط من (ب) .
[2] زيد في (أ) : (كم هم) .
[3] (وكذا بناته) سقط من (ب) .
[ج 1 ص 697]