[حديث: إن أمه توفيت أينفعها إن تصدقت عنها؟]
2770# قوله: (أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أُمِّي [1] تُوُفِّيَتْ) : تَقَدَّم أنَّ الظاهر أنَّ هذا الرجل هو سعد بن عبادة، وإذا كان كذلك؛ فأمُّه عَمْرة بنت مسعود، تُوُفِّيَت سنة (5 هـ) ، من المبايِعات، وقد تقدَّمت قريبًا مُطَوَّلًا، وقبله أيضًا.
قوله: (فَإِنَّ لِي مِخْرَافًا) : قال الدِّمياطيُّ: (صوابه: مخرفًا، وكذا رواه مالك في «مُوطَّئه» ، والمِخرف؛ بكسر الميم: ما يجتنى فيه الثمار) ، انتهى، وقد قَدَّمتُ الوعدَ بهذا المكان، والله أعلم، وقد تَقَدَّم الكلام على (المخراف) مُطَوَّلًا فيه؛ فانظره.
[1] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أمَّه) .
[ج 1 ص 697]