[حديث: أصاب عمر أرضًا فأتى النبي فقال: أصبت]
2772# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن عون بن أرطبان، مولى عبد الله بن مُغفَّل، أحد الأعلام، لا عبد الله بن عون ابنِ أمير مصر، ذا الثَّاني لم يروِ له البخاريُّ شيئًا، إنَّما روى له مسلم والنَّسائيُّ، وهو مِن الأبدال.
قوله: (أَصَابَ عُمَرُ بِخَيْبَرَ أَرْضًا) : تَقَدَّم أنَّها ثمغ، وتَقَدَّم ضبطها قريبًا قُبيل (الوصايا) وبعيدًا، وما وقع لابن الأثير فيها.
قوله: (قَطُّ) : تَقَدَّم اللُّغات فيها في أوَّل هذا التَّعليق، وكذا تَقَدَّم قريبًا (أَنْفَس) : ما معناه، وكذا (حَبَّسْتَ) [1] : تَقَدَّم أنَّه يقال بالتَّشديد وبالتَّخفيف، وقد تَقَدَّم قوله: (مَنْ وَلِيَهَا) : أنَّه النَّاظر، وكذا قريبًا (غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ) .