فهرس الكتاب

الصفحة 5483 من 13362

[حديث: إني أرحمها، قتل أخوها معي]

2844# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ) تَقَدَّم مرارًا أنَّه التَّبُوذَكيُّ الحافظ، وقد تَقَدَّم لماذا نُسِب، وكذا تَقَدَّم (هَمَّامٌ) : أنَّه ابن يحيى العَوْذِيُّ.

قوله: (لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ) : قال شيخنا: (قال ابن أبي صفرة: كانت أمُّ حرام تسكن بقباء، وقال ابن التِّين: يريد: أنَّه كان يكثر ذلك، وإلَّا؛ فقد دخل على أختها أمِّ حرام، ولعلَّها كانت شقيقةً للمقتول، أو وَجَدَت عليه أكثر من أمِّ حرام) ، انتهى، وما قاله ابن أبي صفرة حسنٌ، وليس فيه مجازٌ، والله أعلم.

قوله: (قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي) : أعرف لأمِّ سُلَيم أخوين _وهما أخوا أمِّ حرام زوج عبادة بن الصَّامت_ حرام وسُلَيم، وأذكرهما في شهداء بئر معونة إن شاء الله تعالى، والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لم يحضر بئر معونة، فيكون مجازًا، قال شيخنا: (أي: في سبيلي) ، انتهى، وقال غيره: معيَّة الصحبة اللَّائقة، وقد قال ابن شيخِنا البلقينيِّ: (إنَّ المراد بأخيها: حرام بن ملحان) ، انتهى، وفي هذا الحديث: أنَّ أمَّ سُلَيم ليست بخالته، ولا خالة أبيه، ولا أنَّ بينهما رضاعًا مُحرِّمًا؛ لأنَّه علَّل بالعلَّة المذكورة، ولو كان بينهما محرميَّة؛ لذكرها مفردةً أو مجموعةً مع ما علَّل به، وقد تَقَدَّم الكلام على ذلك، والله أعلم.

[ج 1 ص 720]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت