فهرس الكتاب

الصفحة 5528 من 13362

[حديث: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب]

2864# قوله: (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) : هذا هو السَّبيعيُّ عمرو بن عبد الله، تَقَدَّم مرارًا.

قوله: (قال: قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ [1] : أَفَرَرْتُمْ [2] يَوْمَ حُنَيْنٍ) : هذا (الرَّجل) لا أعرفه غير أنَّه من قيس، كما وقع في (المغازي) من «البخاريِّ» .

قوله: (أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ... ) إلى آخره: سيأتي الكلامُ عليه في (غزوة حُنين) إن شاء الله تعالى.

قوله: (وَإِنَّهُ لَعَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ [3] ) : (إنَّه) : بكسر الهمزة، ثمَّ اعلم أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كان له بغلةٌ شهباءُ، يقال لها: الدُّلدُّل أهداها له المقوقس،

[ج 1 ص 725]

وبغلةٌ يقال لها: فضَّة، أهداها له فروة بن عمرو الجذاميُّ، فوهبها لأبي بكر، وبغلةٌ أهداها له ابن العَلماء صاحب أيلة، وبعث صاحب دومة الجندل إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ببغلة، وقيل: أهدى له كسرى بغلةً، ولا يَثبُتُ، وقد روى الحاكم في «المستدرك» بإسناده إلى ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: (أُهدِي إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بغلةٌ، أهداها له كسرى، فركبها بحبل من شعر، ثمَّ أردفني خلفه ... ) ؛ الحديث، قال الحاكم: (لم يُخرِّجِ الشيخان ابنَ خراش؛ يعني: شهاب بن خراش، ولا القدَّاح؛ يعني: عبد الله بن ميمون القدَّاح) ، قال الذَّهبيُّ في «تلخيص المستدرك» : (لأنَّ القدَّاح قال أبو حاتم: متروكٌ، والآخر: مُختَلف فيه، وعبد الملك _يعني: ابن عُمير_ لم يسمع من ابن عبَّاس فيما أُرَى) انتهى، وعن ابن عبَّاس رضي الله عنهما: (أهدى النَّجاشيُّ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بغلةً، فكان يركبها) ، فهذه ستُّ بغلات، وذكر بعضهم خمسًا، ولم يذكر بغلةَ كسرى، ولفظ مغلطاي الحافظ في «سيرته الصُّغرى» : (ومِن البغال: دُلدُل، وفضَّة، والتي أهداها له ابن العَلماء، والأيليَّة، وبغلة أهداها له كسرى، وأخرى من دومة الجندل، وأخرى من عند النَّجاشيِّ؛ فهنَّ سبعٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت