[حديث: أن النبي سابق بين الخيل التي لم تضمر]
2869# قوله: (لَمْ تُضَمَّرْ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهو بضَمِّ أوَّله، وإسكان الضَّاد، وفتح الميم مخفَّفة، ويجوز ضمُّ أوَّله، وفتح الضاد، وتشديد الميم مفتوحة؛ لأنَّه يقال: ضَمَرَ الفرسُ يَضمُرُ ضمْرًا، وضَمُر [1] ؛ بالضَّمِّ لغةٌ فيه، وأضمرتُه أنا، وضمَّرته تضميرًا، وتضميرُه: أن تعلفه حتَّى يسمن، ثمَّ تردَّه إلى القوت، وذلك أربعين يومًا، وهذه المدَّة تُسمَّى المضمار، والموضع الذي فيه الخيل أيضًا: مضمار.
قوله: (مِنَ الثَّنِيَّةِ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّها (ثنيَّة الوداع) ، وما قيل فيها.
قوله: (إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ) : هو بضَمِّ الزَّاي، وفتح الرَّاء، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ قاف، و (بنو زريق) من الأنصار.
قوله: (وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ) : هو بفتح همزة (أنَّ) ، وهذا ظاهرٌ.