[حديث البراء: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب]
2874# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) : هذا هو القطَّان، الحافظ، تَقَدَّم، وكذا (سُفْيَان) بعده: هو ابن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ، و (أَبُو إِسْحَاقَ) : تَقَدَّم أنَّه عمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ.
قوله: (قَالَ لَهُ رَجُلٌ) : هذا (الرَّجل) : تَقَدَّم أنِّي لا أعرفه غير أنَّه من قيس، كما وقع في (المغازي) من «البخاريِّ» .
قوله: (وَلَّيْتُمْ [1] يَوْمَ حُنَيْنٍ؟) : سيأتي في (غزوة حنين) الكلامُ عليه، وهذا السؤال مطابق لجواب البراء، ولهذا أخرجَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ لأنَّ قوله: (ولَّيتُم) يشمل مجموع المسلمين الحاضرين بحنين، فلهذا أخرجه البراءُ عليه الصَّلاة والسَّلام، وهذا مُجمَعٌ عليه أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لم يفرَّ، وسيأتي الكلام عليه في (حُنَين) ، كما تَقَدَّم، وسأذكر قريبًا من ثَبَت معه في حُنَين عليه الصَّلاة والسَّلام، والاختلافُ في عددهم، والله أعلم.
قوله: (سَرَعَانُ النَّاسِ) : هو بفتح السين والراء، ويجوز تسكينُها، وقد تَقَدَّم الكلام على (فخرج سرعان الناس) في [2] (السَّهو) ، وقد ذكرت هناك ضبطَ هذا اللَّفظِ بالخلاف فيه، وكلام ابن الأثير مُصرِّح في هذا بفتح الرَّاء وإسكانها؛ لأنَّه ذكر حديث السهو، وضبطه بالوجهين، ثمَّ قال: (ومنه حديث يوم حنين) .