فهرس الكتاب
[حديث: خرج النبي في رمضان فصام حتى بلغ الكديد أفطر]
2953# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ هذا هو ابن المَدِينيِّ، وكذا تَقَدَّم (سُفْيَانُ) : الظاهر أنَّه [1] ابن عُيَينة؛ وذلك لأنِّي رأيت عبدَ الغنيِّ في «الكمال» ، والذهبيَّ في «التذهيب» ذكرا [2] في مشايخ ابنِ المدينيِّ ابنَ عُيَينة، ولم يذكرا الثوريَّ [3] ، والله أعلم، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (عُبَيْد اللهِ) : هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود [4] ، تَقَدَّم.
قوله: (بَلَغَ الْكَدِيدَ) : هو بفتح الكاف، وكسر الدال المهملة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ دال أخرى مثلها، وهو على اثنين وأربعين ميلًا من مكَّة، وقد تَقَدَّم.
تنبيهٌ: ظنَّ المُزَنيُّ رحمه الله أنَّ من أصبح صائمًا وسافر له الفطر؛ لهذا الحديث، ظنًّا منه أنَّ الكَدِيد خارج المدينة، وقد تَقَدَّم أعلاه [5] ما بينه وبين مكَّة، وكذا وقع في «البُوَيطيِّ» أيضًا، فلم ينفرد به، والله أعلم.
قوله: (قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ) : وإنَّما أتى بما قاله عن سفيانَ ثانيًا؛ لأنَّ الزُّهريَّ مُدَلِّسٌ [6] ، وقد عنعن في السند الأوَّل، فجاء بالثاني؛ لأنَّ فيه إخبارَ الزُّهريِّ عن عُبيد الله؛ وهو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود، والله أعلم، لكن فيه: (قال سفيان: قال الزُّهريُّ) ، و (قال) كـ (عن) ، و (سفيان) مُدَلِّسٌ أيضًا، والله أعلم.
قوله: (هَذَا قَوْلُ الزُّهْرِيِّ، وَإِنَّمَا يُؤخَذُ [7] بِالآخِرِ فَالآخِرِ [8] ... ) إلى آخره: (الآخِر) فيهما بالكسر، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
[1] في النُّسختين: (أنَّه الظاهر) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[2] (ذكرا) : سقط من (ب) .
[3] في (ب) : (ولم يذكر النَّوويّ) ، وهو تحريفٌ.
[4] زيد في (ب) : (والله أعلم) .
[5] في (ب) : (بظاهرها) .
[6] في (ب) : (يدلس) .
[7] كذا في النسختين و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (يُقال) .
[8] (فالآخر) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، وهذا القول كلُّه جاء في هامش «اليونينيَّة» من رواية أبي ذرٍّ.
[ج 1 ص 750]