واعلم أنَّ زينب بنتَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين خرجت من مكَّة على راحلتها، مهاجرةً إلى الله وإلى رسوله؛ نخس هبَّار الراحلة؛ فأجهضت ذا بطنها، ولا زالت تهراق الدماء حتَّى ماتت، وقد أهدر دمه صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الفتح مع مَن أهدر دمه، ثمَّ أسلم، وحسن إسلامه، وصحب، وأمَّا نافع بن عبد القيس؛ فلا أعلم له إسلامًا، والظاهر هلاكُه على كفره، والله أعلم، وسيأتي بعد سبع ورقاتٍ [5] في باب قد ترجمه البخاريُّ بـ (باب لا يعذَّب بعذاب الله) زيادةٌ على هذا من عند ابن شيخِنا البلقينيِّ رحمه الله.