قوله: (وَقَدْ بَقِيَ لَكَ مَا يَسُوْءُكَ [9] ) : الظَّاهر أنَّه أراد يوم الفتح، وهذا يكون من باب الكشف، والله أعلم.
قوله: (وَالْحَرْبُ سِجَالٌ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر السين، وتخفيف الجيم، وتَقَدَّم من أيِّ شيء أُخِذ، وأنَّ معناه: مرَّةً لنا ومرَّةً علينا، وهو مِن مساجلة المُستقِين على البئر بالدِّلاء.
[ج 1 ص 772]
قوله: (لَمْ آمُرْ) : هو بمدِّ الهمزة وضمِّ الميم.
قوله: (أُعْلُ هُبَلْ) : أي: زِدْ عُلُوًّا، وسيجيء في (أُحُد) بأطولَ مِن هذا، و (هُبَل) ؛ بضَمِّ الهاء [10] وفتح الموحَّدة، وباللَّام: اسم صنمٍ كان في الكعبة.
فائدةٌ: قال السُّهيليُّ: إنَّ هبل جاء به عمرو بن لُحَيٍّ مِن هيت الجزيرة حتَّى وضعه بالكعبة، ونقل شيخنا عن ابن إسحاق قال: (حدَّثني بعض أهل العلم ... ؛ فذكر قصَّة فيها: عمرو بن لُحَيٍّ جاء بهُبَل مِن مآبٍ مِن أرض البلقاء) انتهى.
قوله: (أَلَا تُجِيبُوه) : ستأتي الحكمة في إجابته في (غزوة أُحُد) .
قوله: (إِنَّ لَنَا الْعُزَّى، وَلَا عُزَّى لَكُمْ) : (العزَّى) : اسم صنم كان لقريش وبني كنانة، وقيل: إنَّ (العزَّى) : سمُرة كانت لغطفان يعبدونها، وكانوا بنَوا عليها بيتًا، وأقاموا لها [11] سدنة فبعث عليه الصَّلاة والسَّلام خالدَ بن الوليد [12] ، فهدم البيت وأحرق السَّمُرة.
[1] في (ب) : (يتقيد به) .
[2] في (ب) : (أن) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (ب) : (يشددن) ، وهي رواية أبي ذرٍّ.
[4] في (ب) : (رواه) ، وهو تحريفٌ.
[5] في (ب) : (خلالهن) ، وهو تحريفٌ.
[6] في النُّسختين: (مكسورة) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[7] في النُّسختين: (سبعين) ، ولعلَّ المثبت الصَّواب.
[8] (أنه) : سقط من (ب) .
[9] في (ب) : (يؤول) ، وهو تحريفٌ.
[10] في (ب) : (أوله) .
[11] في (ب) : (عليها) .
[12] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .