فهرس الكتاب

الصفحة 5856 من 13362

[حديث: أما رسول الله لم يول يومئذ]

3042# قوله: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ) : هذا هو عبيد الله بن موسى العبسيُّ، أبو مُحَمَّد، أحد الأعلام، على تشيُّعه وبدعته، سمع هشام بن عروة، وابن أبي خالد، وابن جُرَيجٍ، والطبقة، وعنه: البُخاريُّ، والدَّارميُّ، وعبْد، والحارث ابن أبي أسامة، وغيرهم، مات في ذي القعدة سنة (213 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» .

قوله: (عَنْ إِسْرَائِيلَ) : هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعيُّ، تَقَدَّمَ، وكذا جدُّه (أَبُو إِسْحَاقَ) : عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ.

قوله: (سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ) : السائل للبراء: لا أعرفه، كما تَقَدَّمَ، غير أنَّه من قيس، كما سيأتي في (المغازي) .

قوله: (أَوَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟) : سيأتي الكلام عليه في (حُنين) إن شاء الله تعالى.

قوله: (أَمَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أَمَّا) ؛ بفتح الهمزة، وتشديد الميم.

قوله: (كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ) : هذا هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المُطَّلِب، وقد تَقَدَّمَ أنَّ اسمه المغيرة، وقيل: المغيرةُ أخوه، وقيل: اسمه كنيته، وهو أخو النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الرضاعة، تُوُفِّيَ سنة عشرين، تَقَدَّمَ مُطَوَّلًا.

قوله: (بَغْلَتِهِ) : تَقَدَّمَ الاختلاف في البغلة التي كان راكبَها يوم حنين؛ هل هي فضَّة أو الدُّلْدُل مُطَوَّلًا، أمَّا كونها فضَّة؛ فقد قاله السُّهَيليُّ ومِن بعدِه ابنُ سيِّدِ النَّاسِ، وأمَّا كونها الدُّلْدُل؛ فقاله النوويُّ، وكذا مُغْلَطاي في «سيرته الصغرى» .

قوله: (أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ الكلام عليه هل هو شِعر أم لا؟ لأنَّ الرَّجَز اختُلِف فيه، والأصحُّ أنَّه شِعر، ولكنَّ للشِّعر ثلاثةَ شروط: أن يكون موزونًا، مقفًّى، مقصودًا، وهذا وقع موزونًا مقفًّى، لكنْ لم يكن مقصودًا، وقد قال الله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [يس: 69] ، وسيأتي الكلام في عدوله عن الانتساب إلى والده وانتسبَ إلى جده في (حُنين) ، إن شاء الله تعالى.

قوله: (فَمَا رُئِيَ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مِنْهُ) : (رُئي) : بضَمِّ الراء، ثُمَّ همزة مكسورة، ويجوز (رِيءَ) : بكسر الراء، وفي آخره همزة مفتوحة، و (أشدُّ) في الحالين مَرْفُوعٌ؛ لأنَّه نائبٌ مَنَابَ الفاعل.

[ج 1 ص 774]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت