فهرس الكتاب
قوله: (وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ) : النَّاسي: هو سعيد بن جُبَيرٍ، قاله النَّوويُّ في «شرح مسلم» ، وسيأتي من كلام ابن عُيَيْنَة أنَّه من قول سليمان؛ يعني: الأحول، وكذا قال بعض حفَّاظ مصر من المُتَأخِّرين: أنَّ النَّاسِي هو ابن عُيَيْنَة، قال: بيَّنه الإسماعيليُّ في روايته هنا، وقد بيَّنه [5] البُخاريُّ بعدُ في (الجزية) .
قوله: (وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ [6] ) : قال شيخنا: والثالثة: تجهيز جيش أسامة، قاله المهلَّبُ، وقال شيخنا: وقد ورد في روايةٍ: أنَّه القرآن، انتهى، وقال القاضي عياض: (ويحتمل أنَّها قولُه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «لا تتخذوا قبري وَثَنًا يُعَبدُ» ، فقد ذكر مالك في «الموطَّأ» معناه مع إجلاء اليهود من حديث عمر رضي الله عنه، والله أعلم) ، وقال بعض المُتَأخِّرين من حفَّاظ مصر: وقع في «صحيح ابن حِبَّانَ» ما يرشد إلى أنَّها الوصية بالأرحام) انتهى.
قوله: (قَالَ [7] يَعْقُوبُ: وَالْعَرْجُ أَوَّلُ تِهَامَةَ) : أمَّا (يعقوب) ؛ فقد تَقَدَّمَ أعلاه، وأمَّا (العَرْج) ؛ فبفتح العين المُهْمَلَة، وإسكان الراء، وبالجيم، وهي قرية جامعة من عَمَل الفُرْع، على نحو ثمانية وسبعين ميلًا من المدينة، وهو أوَّل تهامة، كما قال، و (تِهامة) : [تقدَّم] أنَّها بكسر التاء، وهذا مَعْرُوفٌ، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليها.
[1] في (ب) : (ونسبوه) ، وهو تحريفٌ.
[2] في النُّسخَتَينِ: (التي) ، وهو تحريفٌ.
[3] (الأمر) : سقط من (ب) .
[4] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» : (وقال) ؛ يزيادة واو، وهي مستدركة لاحقًا في (ق) .
[5] في (ب) : (تبيَّن) ، وهو تحريفٌ.
[6] في هامش (ق) : (وهي إنفاذ جيش أسامة) .
[7] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» : (وقال) ؛ يزيادة واو، وهي مستدركة لاحقًا في (ق) .