[حديث: دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين]
206# قوله: (حَدَّثَنَا أبو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين الحافظ، وتقدَّم بعض ترجمته، وأنَّ دُكَينًا؛ بالدَّال المهملة.
قوله: (حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ) : هو بالمدِّ والقصر، ويجوز من حيث اللُّغة: زكريُّ وزكري؛ بتشديد الياء وتخفيفها، حكاهما ابن دريد وآخرون، وخامسة: زَكَر؛ كقَلَمٍ، حكاها أبو البقاء، وزكريَّا هذا هو ابن أبي زائدة الهْمدانيُّ الوادعيُّ الحافظ، عنِ الشَّعبيِّ، وسماك، وعنه: القطَّان، وأبو نعيم، ثقة، يدلِّس عنِ الشَّعبيِّ، توفِّي سنة (149 هـ) ، أخرج له الجماعة، قال أبو زرعة: (صويلح) ، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (عَنْ عَامِرٍ) : هو ابن شراحيل الشَّعبيُّ أحد الأعلام، ولد في خلافة عُمر رضي الله عنه، وروايته عن عليٍّ في «البخاريِّ» ، ورَوى عن أبي هريرة، والمغيرة، وخلق، وعنه: منصور، وحُصين، وابن عون، وأمم، قال: (أدركت خمس مئة من الصَّحابة) ، وقال: (ما كتبت سوادًا في بياض، ولا حُدِّثت بحديث إلَّا حفظته) ، وقال مكحول: (ما رأيت أفقه من الشَّعبيِّ) ، وقال غيره: الشَّعبيُّ في زمانه كابن عَبَّاس في زمانه، مات سنة ثلاث أو أربع [1] ومئة، أخرج له الجماعة.
قوله: (كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ) : تقدَّم أنَّ هذا السَّفر كان [2] غزوة تبوك، كما في «الصَّحيح» ، وكانت في السَّنة التَّاسعة من الهجرة.
[فائدة: قال البزَّار في «مسنده» عن حديث المغيرة في المسح: روي من نحو ستِّين طريقًا] [3] .
قوله: (لِأَنْزِعَ) : هو بكسر الزَّاي؛ أي: أخلع.
قوله: (دَعْهُمَا) : الضَّمير في (دع) يعود على الخفَّين.
قوله: (أَدْخَلتُهُمَا) : الضَّمير في (أدخل) يعود على الرِّجلين، فالضَّميران مختلفان.
[1] (أو أربع) : ليس في (ب) .
[2] زيد في (ب) : (في) .
[3] ما بين معقوفين ليس في (ج) .
[ج 1 ص 97]