[حديث: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت: وذلك ضحى]
3171# قوله: (عَنْ أَبِي النَّضْرِ) : هو بالضاد المُعْجَمَة، وقد تَقَدَّمَ أنَّه لا يحتاج إلى تقييد؛ لأنَّ (نصرًا) _بالصاد المُهْمَلَة_ لا يأتي بالألف واللام، و (النَّضْر) _الذي هو بالمُعْجَمَة_ لا يأتي إلا بالألف واللام، واسم هذا: سالم بن أبي أُمَيَّة، وقد تَقَدَّمَ، وثَّقهُ ابن معين والنَّسائيُّ، أخرج له الجماعة.
قوله: (أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ) : اسم (أبي مُرَّةَ) يزيد بن أبي مُرَّة، تَقَدَّمَ، وتَقَدَّمَ الاختلاف في اسم أمِّ هانئ بنت أبي طالب.
قوله: (عَامَ الْفَتْحِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّ الفتح كان في رمضان سنة ثمانٍ يوم الجمعة، وتَقَدَّمَ الاختلاف كم كان في الشهر، وسيأتي أيضًا.
تنبيهٌ شاردٌ: نقل شيخنا عن الداوديِّ أنَّه قال: قوله: (عام الحديبية وفاطمة ابنته تستره) وَهَمٌ من عبد الله بن يوسف شيخِ البُخاريِّ، قال: وهو عجيبٌ منه، فالذي في الروايات كلِّها: (يوم الفتح) ، انتهى، وهو ظاهِرُ التوهيم؛ وذلك لأنَّ أمَّ هانئ لم تكن أسلمت يوم الحديبية، [ولا دخل عليه السلام مكَّة عام الحديبية؛ إنَّما دخلها في القضيَّة من العام القابِل، والظاهر: أنَّه وقع له في نسخة: (الحديبية) ] [1] ، وهي غلطٌ.
قوله: (زَعَمَ ابْنُ أُمِّي عَلِيٌّ) : تَقَدَّمَ أنَّه أخوها لأبوَيها، وتَقَدَّمَ أنَّها إنما أرادت الحنوَّ، وأنَّهما جميعًا من بطنٍ واحد، وهو نظير قول هارون: {يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي} [طه: 94] .
قوله: (قَاتِلٌ رَجُلًا قَدْ أَجَرْتُهُ، فُلاَنُ ابْنُ هُبَيْرَةَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في أوائل هذا التعليق مُطَوَّلًا؛ فانظره.
قوله: (فُلاَنُ ابْنُ هُبَيْرَةَ) : يجوز في (فلان) و (ابن) الرفع والنصب، وهذا ظاهِرٌ.
[1] ما بين معقوفين سقط من (ب) .