فهرس الكتاب

الصفحة 6126 من 13362

[حديث: أن النبي سحر حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئًا ولم يصنعه]

3175# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : (يحيى) [1] هذا: هو ابن سعيد القَطَّان، شيخ الحُفَّاظ، وتَقَدَّمَ أنَّ يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة في الكُتُب السِّتَّة أو بعضها جماعة: هذا القَطَّان، ويحيى بن زكريَّاء بن أبي زائدة، ويحيى بن أبي زكريا أبو مروان الغسانيُّ، ويحيى بن سعيد الأَمويُّ، ويحيى بن عبد الله بن سالم، ويحيى بن مُحَمَّد بن قيس أبو زُكَير، ويحيى بن يمان، فرحم الله تعالى الحُفَّاظ الجهابذةَ الذين ميَّزوا حديث كلِّ واحد مِن [2] الآخرِ، وأكثرهم رواية عن هشام به: القَطَّانُ، والله أعلم.

قوله: (سُحِرَ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّ الذي سحره لَبيد بن الأعصم، وأنَّ القاضيَ إسماعيل بن إسحاق روى: أنَّ زينب اليهوديَّة أعانته، وسأذكر الكلام على (لَبيد) مُطَوَّلًا.

قوله: (حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ) : قيل: إنَّه كان يخيَّل إليه وطء زوجاته وليس بواطئٍ، وقد يتخيَّل الإنسان مثل هذا في المنام، ويُروَى: أنَّه يُخيَّل إليه أنَّه يظهر له من نشاطه ومتقدِّم عادته القدرة عليهنَّ، فإذا دنا؛ أخذته أُخذة السِّحر، فلم يأتِهنَّ ولم يتمكَّن من ذلك؛ كما يعتري المسحور، وسأذكر في (الطبِّ) كم أقام بذلك مع الاختلاف فيه، والله أعلم.

[1] (يحيى) : سقط من (ب) .

[2] في (ب) : (عن) .

[ج 1 ص 822]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت