[حديث: ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبد]
3182# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو المسنديُّ، قاله ابن طاهر، وتَقَدَّمَ (حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ) : أنَّه بفتح الحاء المُهْمَلَة، وكسر المُوَحَّدة، وهذا ظاهِرٌ عند أهله جدًّا، وتَقَدَّمَ (أَبُو وَائِلٍ) أعلاه وقبله مرارًا أنَّه شقيق بن سلمة.
قوله: (كُنَّا بِصِفِّينَ) : تَقَدَّمَ أعلاه [1] الكلام عليها [2] .
قوله: (يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّها بالتخفيف والتشديد، وأنَّها في ذي القعدة سنة ستٍّ.
قوله: (وَلَوْ نَرَى) : هو بفتح النون.
قوله: (فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيئَةَ [3] ؟) : تَقَدَّمَ الكلام على (الدنيئَةَ) في (الشروط) .
قوله: (فَنَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ) : اعلم أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لمَّا انصرف من الحديبية وكان بضَجْنَان _وهو جُبَيلٌ [4] على بريد من مكَّة_ نزلت (سورة الفتح) .
قوله: (أَوَفَتْحٌ هُوَ؟) : هو بفتح الواو على الاستفهام، وهذا ظاهِرٌ، وقد قَدَّمْتُ متى تُفتَح الواو من (أو) ، أو تُسَكَّن.
[1] (أعلاه) : ليس في (ب) .
[2] زيد في (ب) : (بظاهرها) .
[3] رواية «اليونينيَّة» : (الدنيَّة) ، والمثبت موافق لرواية الأصيليِّ كما تقدَّم [خ¦2731] .
[4] في (ب) : (جبل) .
[ج 1 ص 824]