[حديث: من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا]
3198# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة.
قوله: (عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ) : هذا أحد العشرة المشهود لهم بالجنَّة، وترجمته معروفة، ووالده زيدٌ ستأتي ترجمته حيث ذكره البُخاريُّ في هذا «الصحيح» ، وهو «يأتي أمَّةً وحده» ، كما قال عليه الصَّلاة والسَّلام فيه، أسلم سعيد وزوجته فاطمة بنت الخطَّاب قبل أخيها عمر، روى عنه: قيس بن أبي حَازم وأبو عثمان النهديُّ، تُوُفِّيَ بالمدينة المشرَّفة سنة (51 هـ) ، أخرج له الجماعة، رضي الله عنه.
قوله: (خَاصَمَتْهُ أَرْوَى) : هذه هي بنت أوس، وقيل: بنت [أُوَيس] [1] ، وكانت حاضنةً لمروان بن الحكم.
قوله: (إِلَى مَرْوَانَ) : هو ابن الحكم، تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه تابعيٌّ، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته.
قوله: (قَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ... ) إلى آخره: (ابن أبي الزناد) ؛ بالنون: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن ذكوان، تقدَّما، علَّق البُخاريُّ [2] لعبد الرَّحْمَن بن أبي الزناد، وقد قدَّمته.
فإن قيل: فما فائدة هذا التعليق؟ فالجواب: أنَّ عروة عنعن عن سعيد بن زيد في السند الأوَّل، وفي هذا صَرَّحَ بأنَّ سعيدًا قاله له.
فإن قيل: إنَّ عروة [3] ليس مدلِّسًا، فما فائدة ذلك؟ فالجواب: أنَّ في العنعنة مطلقًا خلافًا، فأراد أن يخرج من الخلاف، وقد تَقَدَّمَ له نظراءُ، وهذا التعليق ليس في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، لكنَّ الحديثَ نفسَه من غير هذه الطريق في «البُخاريِّ» و «مسلمٍ» من حديث هشام عن أبيه به، وشيخنا لم يخرِّج التعليق.
[1] في (أ) بياض، وزيد في (ب) : (قوله) ، وكتب فوقها: (كذا) .
[2] (البخاري) : سقط من (ب) .
[3] في (ب) : (عمدة) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 828]