فهرس الكتاب

الصفحة 6235 من 13362

[حديث: والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة ... ]

3248# قوله: (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ) : هذا هو ابن عبد الرَّحْمَن النَّحْويُّ المؤدِّب، تَقَدَّمَ مرارًا.

قوله: (أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةُ سُنْدُسٍ) : (أُهديَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (جبَّةُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل، والذي أهدى هذه الجبَّة: هو صاحب دومةِ الجَنْدل أُكَيدر بن عبد الملك، وقد قَدَّمْتُ الكلام عليه، وفي «طبقات ابن سعد» : منسوجةٌ بالذهب، وكذا قوله: (أُتِيَ النَّبِيُّ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبٍ مِنْ حَرِيرٍ) [خ¦3249] ؛ هو هذه الجبَّة، و (أُتيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (النَّبيُّ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.

قوله: (لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا) : إن قيل: لم خصَّ المنديل دون غيره؟ فالجواب: أنَّ المنديل يُمتَهن غالبًا، ولا يكون غالبًا إلَّا دون ثياب الشخص في الرِّقَّة والحُسن، وإذا كان كذلك ممَّا يُمتَهن، وهو دون ثياب الشخص؛ فما ظنُّك بثيابه؟! والله أعلم.

[1] كذا في النُّسختين و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (رَسُولُ اللهِ) .

[ج 1 ص 841]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت