[حديث: ناركم جزء من سبعين جزءًا كلهن مثل حرها]
3265# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه ابن أخت مالك بن أنس الإمام، واسم أبي أُويس: عبد الله، وتَقَدَّمَ (أَبُو الزِّنَادِ) : أنَّه بالنون، وأنَّ اسمه عبد الله بن ذكوان، وتَقَدَّمَ (الأَعْرَج) : أنَّه عبد الرَّحْمَن بن هرمز، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخر.
قوله: (إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً) : (إن) : هنا مُخَفَّفة من الثقيلة عند البصريِّين، نظيره: {وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ} [البقرة: 143] ، قاله القرطبيُّ في «تذكرته» ، وفي «ابن ماجه» من حديث أنسٍ: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «إنَّ ناركم هذه جزءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنَّم، ولولا أنَّها أطفئت بالماء مرَّتين؛ ما انتفعتم بها ... » ؛ الحديث، وخرَّجه ابن عُيَيْنَة من حديث أبي هريرة: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «ناركم هذه ... » ؛ الحديث نحوه، وفي خبرٍ آخرَ عن ابن عَبَّاس: (وهذه النار ضُرِبَ بها البحر سبعَ مَرَّاتٍ) ، ذكره ابن عَبْدِ البَرِّ، وقال ابن مسعود: (ناركم هذه جزءٌ من نار جهنَّم، ولولا أنَّها ضُرِبَ بها بالبحر [1] عشرَ [2] مَرَّاتٍ؛ ما انتفعتم بشيءٍ منها) ، وسُئِل ابن عَبَّاس عن نار الدنيا: ممَّ خُلقت؟ قال: خُلقت من نار جهنَّم غير أنها طُفِئت بالماء سبعين مَرَّةً، ولولا ذلك؛ ما قُرِبَت؛ لأنَّها من نار جهنَّم، ذكره القرطبيُّ في «تذكرته» .
قوله: (لَكَافِيَةً) : هو بفتح المُثَنَّاة تحت، منصوبة مُنَوَّنة، خبر كان.