فهرس الكتاب
[حديث: إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز]
3272# 3273# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا [1] عَبْدَةُ) : قال الجَيَّانيُّ: وقال _أي: البُخاريُّ_ في (الاعتكاف) ، و (الجهاد) ، و (صفة إبليس) ، و (الأنبياء) ، و (مناقب الأنصار) ، و (سورة البقرة) ، و (يوسف) ، و (النكاح) ، و (اللباس) ، و (الأدب) ، و (الأيمان والنذور) ، و (الأحكام) ، و (التمنِّي) : (حدَّثنا مُحَمَّد: أخبرنا عبْدة) ، هكذا أتى «مُحَمَّد» غيرَ منسوب عن عبْدة، وفي بعض هذه المواضع، وقد نسبه ابن السكن في بعضها: ابن سلَام، وكذلك صَرَّحَ البُخاريُّ في بعض المواضع باسمه، فقال: حدَّثنا مُحَمَّد بن سلَام: حدَّثنا عبدة، وذكر أبو نصر: أنَّ مُحَمَّد بن سلَام يروي عن عبدة، انتهى.
و (عبْدة) : هذا هو ابن سليمان، وهو بإسكان المُوَحَّدة، وقد قَدَّمْتُ هذا [2] الكلام على (مُحَمَّد عن عبْدة) فيما مضى، ولكن طال الفصل، وقال شيخنا: هو ابن سلام، كما قاله أبو نعيم، وأبو عليٍّ [3] ؛ يعني: الجَيَّانيَّ الذي قَدَّمْتُ كلامه.
قوله: (حَاجِبُ الشَّمْسِ) : (حاجبُها) : هو حرفها الأعلى من قرصها، و (حواجبُها) : نواحيها، وقيل: سُمِّي بذلك؛ لأنَّه أوَّلُ ما يبدو؛ كحاجب الإنسان، وعلى هذا يختصُّ الحاجب بالحرف الأعلى البادي، ولا تُسمَّى جميع نواحيها حواجبَ، وقد تَقَدَّمَ ذلك.
قوله: (بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (أَيَّ ذَلِكَ قَالَ هِشَامٌ؟) : (أيَّ) : مشدد الياء مفتوح، و (هشام) : هو ابن عروة المذكور في السند.