فهرس الكتاب

الصفحة 6287 من 13362

[حديث: إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط]

3285# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) : هو الفِرْيَابيُّ، محدِّث قَيساريَّة، لا البيكنديُّ، وقد تَقَدَّمَ الفرق بينهما في أوائل هذا التعليق مُطَوَّلًا، وتَقَدَّمَ (الأَوْزَاعِيُّ) ، وأنَّه عبد الرَّحْمَن بن عَمرو، أبو عمرو، أحد الأعلام، و (يَحْيَى بْن أَبِي كَثِيرٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المُثَلَّثَة، و (أَبُو سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الله _أو إسماعيل_ ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف، أحدُ الفقهاء [1] السبعة على قول الأكثر، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخر، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (فَإِذَا قُضِيَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا الثانية، وكذا (فَإِذَا ثُوِّبَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وتَقَدَّمَ (التثويب) هنا: الإقامة.

قوله: (حَتَّى يَخْطِرَ) : تَقَدَّمَ، وأنَّ ابن قرقول قال: (بكسر الطاء ضبطناه عن المتقِنِين، وقد سمعنا من أكثر الرواة: «يخطُر» ؛ بضَمِّ الطاء، والكسر هو الوجه في هذا؛ يعني: يوسوس ... ) إلى أن قال: (وأمَّا بضَمِّ الطاء؛ فمن السلوك والمرور؛ أي: يدنو منه فيمرُّ بين نفسه وبينه، وبهذا فسَّره الشارحون لـ «المُوَطَّأ» وغيره، وفسَّره الخليل بالأوَّل) ، انتهى، وتَقَدَّمَ كلام الجوهريِّ وغيره، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت