[حديث: غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث]
3321# قوله: (حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : (عوفٌ) : هو الأعرابيُّ، ابن أبي جميلة، تقدَّم، و (الحسن) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، و (ابن سيرين) : مُحَمَّد، والعمدة في هذا الحديث على مُحَمَّد بن سيرين، وذلك لأنَّ الحسن لم يسمع من أبي هريرة على ما قاله الجمهور، كما قدَّمته في موضعٍ آخرَ، فقال أيُّوب، وعليُّ بن زيد، وبَهْز بن أسد: لم يسمع الحسن من أبي هريرة، وقال يونس بن عبيد: ما رآه قطُّ، وذكر أبو زرعة وأبو حاتمٍ: أنَّ من قال عن الحسن: حدَّثنا أبو هريرة؛ فقد أخطأ، وقال التِّرْمِذيُّ في «جامعه» : والحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئًا، هكذا روي عن يونس، وأيُّوب، وعليِّ بن زيدٍ، وقال النَّسائيُّ في «سننه» : الحسن لم يسمع من أبي هريرة، انتهى، والحاصل: أنَّ العمدة في الحديث رواية ابن سيرين له عن أبي هريرة، والله أعلم.
قوله: (غُفِرَ لاِمْرَأَةٍ) : (غُفِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا: (فَغُفِرَ لَهَا بِذَلِكَ) .
قوله: (غُفِرَ لاِمْرَأَةٍ مُومِسَةٍ) : هي بضَمِّ الميم الأولى، وإسكان الواو [1] ، وكسر الميم الثانية، ثمَّ سين مهملة مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث، وهي المجاهرة بالفجور.
[1] (وإسكان الواو) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 860]