فهرس الكتاب
[حديث: فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل]
3342# قوله: (حَدَّثَنَا [1] عَبْدَانُ) : تَقَدَّمَ مرارًا انَّه عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي روَّاد، وأنَّ لقبه عَبدان، وتَقَدَّمَ أنَّ (عَبْد اللهِ) بعده: هو ابن المبارك، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (ح) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً ونطقًا في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (كَانَ أَبُو ذَرٍّ [2] يُحَدِّثُ) : تَقَدَّمَ الكلام على (أبي ذرٍّ) ، وأنَّه جُندب بن جُنادة، وقيل غير ذلك، وبعض ترجمته، وسيأتي.
قوله: (وَأَنَا بِمَكَّةَ) : هذا ممَّا لا أعلم فيه خلافًا إلَّا ما ذكرت لك عن تفسير ابن عبد السلام العلامة عزِّ الدين في «تفسيره الصغير» في (سورة سبحان) ، ولعلَّه سبق قلم، والله أعلم.
قوله: (ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ) : تَقَدَّمَ الكلام بِلُغَاتِه في حديث الإسراء في أوَّل (الصلاة) ، وكذا (مِنْ ذَهَبٍ) ، وكذا (مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) ، وذكرت ما استنبطه بعضهم من قوله: (من ذهب) ، وهو استنباطٌ حسنٌ، وقدَّمت سؤالًا وجوابه [3] في أنَّ الحكمة والإيمان ليسا بجسم [4] ، وكذا قوله: (لِخَازِنِ السَّمَاءِ: افْتَحْ) ، تَقَدَّمَ أنَّ اسمه إسماعيل، وعزوت ذلك للكتاب الذي هو فيه، وكذا ذكرت: (أُرْسِلَ إِلَيْهِ) ما معناه، وكذا (الأَسْوِدَة) ، وكذا (النَّسَمُ) ، وكذا ذكرت في حديث الإسراء في أوَّل (الصلاة) الحكمةَ في اختصاص هؤلاء الأنبياء المذكورين برؤيته عليه الصَّلاة والسَّلام دون غيرهم، وذكرت اختصاص كلِّ سماء بذلك النَّبيِّ الذي هو فيها من عند السُّهَيليِّ؛ فانظره.
قوله: (وَلَمْ يُثْبِتْ لِي كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ) : (يُثبِت) : بضَمِّ أوَّله، وكسر المُوَحَّدة.
قوله: (وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ) : كذا هنا، وسيأتي الكلام على ذلك مع ذكر موسى في السابعة آخر «الصحيح» .
قوله: (فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ بِإِدْرِيسَ؛ قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه وجوابه، وأنَّه جاء في بعض طرقه: (والابن الصالح) .
قوله: (ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى ... ) إلى أن قال: (ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى) : المعروف المشهور أنَّ عيسى في الثانية، وكذا يحيى، كما سلف في الحديث [5] .
قوله: (قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ) : تَقَدَّمَ في (الصلاة) أنَّه أبو بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم، وتَقَدَّمَ الخلاف في اسمه، وقائل ذلك هو الزُّهْرِيُّ، كما تَقَدَّمَ في (الصلاة) .
قوله: (أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على رواية أبي بكر ابن حزم عن ابن عَبَّاس في (الصلاة) ، وأنَّها ممكنة.
قوله: (وَأَبَا حَبَّةَ [6] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في أوَّل (الصلاة) في (الإسراء) أنَّ رواية ابن حزم عن أبي حبَّة لا شكَّ في عدم اتِّصالها؛ لأنَّ أبا حبَّة قُتِل يوم أُحُد، وكانت في الثالثة، وأبو بكر تُوُفِّيَ سنة عشرين ومئة، وهو ابن أربع وثمانين سنة، فيما ذكر غير واحد من العلماء، وسيأتي بعضُ هذا قريبًا من كلام الدِّمْيَاطيِّ حيث ذكره، فإنَّه لم يذكره هنا، بل بُعَيده، وذكرت هناك في (الصلاة) في (أبي حبَّة) ثلاثةَ ضُبُوطٍ، وذكرت الخلاف في اسمه؛ فانظره.
[ج 1 ص 868]
قوله: (حَتَّى ظَهَرْتُ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: علوتُ، وكذا تَقَدَّمَ (لِمُسْتَوًى) ؛ وهو الصعيد والمكان العالي، وتَقَدَّمَ ضبطه، وكذا (صَرِيفَ الأَقْلاَمِ) تَقَدَّمَ.
قوله: (قَالَ ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الصلاة) في (الإسراء) ؛ فانظره، وأنَّ قائله هو الزُّهْرِيُّ، وأنَّ (أنسًا) مَرْفُوعٌ على ما يظهر، والله أعلم، وقد قال الدِّمْيَاطيُّ هنا ما لفظه: (ابن حزم: هو أبو بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم، قاضي المدينة زمانَ الوليد وأميرُها من سليمان وابن عمِّه عمر، مات سنة(120 هـ) [7] ، وقد بلغ (84) سنة، قُتِلَ أبوه يوم الحَرَّة، ورواية أبي بكرٍ عن أبي حبَّة بن ثابت منقطعة؛ لأنَّه قُتِلَ يوم أحُد)، انتهى، وقد تَقَدَّمَ ذلك في غضون كلامي بزيادةٍ في حديث الإسراء في (الصلاة) من هذا التعليق.
قوله: (فَرَجَعْتُ [8] حَتَّى أَمُرّ) : يجوز في (أمرّ) النصب والرفع، وهما ظاهران.
قوله: (مَا الَّذِي فرضَ عَلَى أُمَّتِكَ؟) : (فرض) : مَبْنيٌّ للفاعل وللمفعول، وكذا التي بعدها، وعلى البناء لِمَا لمْ يُسَمَّ فاعله في نسخةٍ: (خمسون) ؛ بالرفع، وهو نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (فَوَضَعَ شَطْرَهَا) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الصلاة) ، وأنَّ المراد بـ (الشطر) : الجزء، وبذلك يُجمَع بين الأحاديث.
قوله: (فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ، وَهُنَّ [9] خَمْسُونَ، لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ) : في هذا نظرٌ، والذي يظهر أنَّما أمره بالمراجعة قبل الخمس، وقبل قوله: (لا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ) ، وكيف يكون هذا؟! اللهمَّ إلَّا أن يكون موسى لم يعلم بقوله تعالى: (لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ) ، والله أعلم، وسيأتي بأطولَ من [10] هذا مع غيره، وتَقَدَّمَ في كلامي أنَّه جاء في روايةٍ: أنَّه قاله بعد العلم بقوله: (لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ) .
قوله: (حَتَّى أَتَى السِّدْرَةَ الْمُنْتَهَى) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، وما الحكمة في أنَّها سدرة، في (الصلاة) في (الإسراء) .
قوله: (جَنَابِذُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها [11] في (الصلاة) ، وأنَّ هذه هي الصواب، لا (حبائل) التي وقعت هناك، والله أعلم.