فهرس الكتاب
[حديث: لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج]
3365# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : الظاهر أنَّه المسنديُّ، وقد قَدَّمْتُ [1] أنَّه كذلك في (الشرب) .
قوله: (لَمَّا كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ أَهْلِهِ مَا كَانَ) : يشير إلى قصَّة غَيرَةِ سارة من هاجر لمَّا ولدت إسماعيل.
قوله: (ومَعَهَا [2] شَنَّةٌ) : تَقَدَّمَ أنها القِربة البالية.
قوله: (فَجَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ) : هي آجر، وقد تَقَدَّمَت.
قوله: (وَيَدِرُّ لَبَنُهَا) : هو بكسر الدال، ورأيت في نسخةٍ صحيحةٍ بكسر الدال وضمِّها بالقلم، وكُتِب عليه (معًا) .
قوله: (تَحْتَ دَوْحَةٍ) : هي الشجرة العظيمة، تَقَدَّمَت.
قوله: (كَدَاءً) : هو [3] بفتح الكاف، ممدودٌ، مصروفٌ، تَقَدَّمَ في [4] (الحجِّ) .
قوله: (هَل تُحِسُّ أَحَدًا) : (تُحسُّ) : بضَمِّ أوَّله، رُباعيٌّ، ويقال: ثُلاثيٌّ.
قوله: (فَصَعِدَتِ) : هو بكسر العين، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (يَنْشَغُ) : هو بفتح أوَّله، وسكون النون، ثُمَّ شين معجمة مفتوحة [5] ، ثُمَّ غين معجمة أيضًا، يقال: نشغ ينشغ؛ بالفتح فيهما؛ ومعناه: يعلو [6] نَفَسه كالشهيق من شدَّة ما يَرِدُ عليه من شوقٍ أو أسفٍ حتَّى يكاد يدركه الغَشْيُ.
قوله: (فَلَمْ تُقِرَّهَا نَفْسُهَا) : (تُقِرَّها) : بضَمِّ أوَّله وكسر القاف، والضمير مفعولٌ، و (نفسُها) : بالرفع فاعلٌ.
[قوله] : (فَقَالَ بِعَقِبِهِ) : هو مؤخَّر القدم، وإنَّما غمز الأرض بعقبه [7] ، فيه إشارة إلى أنَّ هذا الماء لهذا المولود ولعقبه، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (فَانْبَثَقَ الْمَاءُ) : هو بالوصل وسكون النون، ثُمَّ مُوَحَّدة مفتوحة، ثُمَّ ثاء مُثَلَّثَة مفتوحة، ثُمَّ قاف؛ أي: انفجر، يقال: بِثْق وبَثْق، لموضع انفجار الماء.
قوله: (فَدهشَتْ) : هو بالبناء للمفعول وللفاعل، لغتان معروفتان.
قوله: (فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ تَرَكَتْهُ؛ كَانَ الْمَاءُ ظَاهِرًا» ) : هذا مَرْفُوعٌ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الباقيَ موقوفٌ، وهو في حكم المرفوع.
قوله: (فَنَكَحَ مِنْهُمُ [8] امْرَأَةً) : هذه المرأة سمَّاها السُّهَيليُّ في «روضه» : جَدَّاء بنت سعدٍ، انتهى، وسيجيء في المرأة الثانية ذكر من عزاه السُّهَيليُّ [9] إليه.
قوله: (بَدَا لإِبْرَاهِيمَ) : (بدَا) : بغير همزٍ: ظهر، وهذا ظاهِرٌ.